الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

…………………..
كانت ملك في غرفتها تعمل علي الحاسوب الخاص بها وسوار تجلس برفقتها ممده جسدها علي الفراش المقابل لملك…
اغلقت ملك الحاسوب وهي تزفر بحنق هاتفه: اخيراااًً
يا ساتر امتي اخلص من البحث اللي مطلع عيني ده.
ابتسمت لها سوار وهتفت تشجعها : معلش يا لوكه انت قدها وقدود طول عمرك شاطره وبتحبي المذاكره.
هتفت ملك باستنكار تتفي عنها ذلك الكلام: كنت .. كنت بحبها بس خلاص تعبت انا مش عارفه اعيش حياتي زي البنات اللي في سني كله ورا بعضه دراسه وابحاث تعبت وخصوصاً الدكتور اللي بيشرف علي الرساله اعوذ بالله منه رجل معقد وعقدني معاه…
ضحكت سوار بشده علي طريقتها وهتفت بمكر وهي تغمز لها بطرف عينيها: تلاقيه بيعمل كده علشان مهتم بيكي ولا حاجه ومش بعيد نسمع عن قصه حب بين التلميذه النجيبه والدكتور بتاعها…
قلبت ملك شفتيها بامتعاض وهتفت بحنق : فعلا قصه حب مع الدكتور ذات الخمسين ربيعاً …
تعالت ضحكات سوار عليها حتي ادمعت عينيها وهتفت من بين ضحكاتها: حرام عليكي يا بنتي ما انا شوفت صورته مش كبير للدرجه وشكله رياضي.
قالت ملك بتريقه: مش كبير ازاي ورياضي ايه بس صلي علي النبي ده بيصبغ شعره ومتصابي .
انا نفسي كده في رجل طول بعرض عنده عضلات واد موز كده من الاخر..
سالتها سوار بامتعاض: وده تلاقيه فين ان شاء الله اللي زي ذول خلصوا من زمان.
اجابتها ملك بعفويه: لا ما خلصوش ما انتي متجوزه حته موز انما ايه لولا انه جوزك كنت اتجوزته غصب عنه…
تلاشت ابتسامه سوار تدريجيًا من علي شفتيها وهتفت باختناق: اتفضليه يا ستي اهو قدامك اهو ، احنا حكايتنا خلصت خلاص الموضوع مسألة وقت مش اكتر…
اقتربت منها ملك سريعاً وضمتها الي صدرها تعتذر منها: اسفه يا سو والله مقصدش اني اضايقك انتي عرفاني لساني بيفلت مني ساعات .
ثم اضافت بمرح وهي تخرجها من احضانها وتنظر لها بحنان: وبعدين حكايه ايه اللي خلصت ، انتي بتحبيه وواضح ان هو كمان بيحبك، تصدقي ان انا ابتديت اقتنع بكلام ايهاب اخويا ان فعلا في حاجه مش مظبوطه في حكايتكم دي وانشاء الله الموضوع هيتحل قريب جدا .
هتفت سوار بدموع وهي تقبض علي السلسه التي ترتديها في صدرها : يا رب يا ملك يا رب وانخرطت في بكاء مرير جعل عيون ملك تدمع وهي تقول: وحشني حضنه اوي يا ملك اووووي…




