الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

ثم اكمل بخبث شديد نافثاً سموم حقده قاصداً حرقه حياً بنيران غيرته مثلما يحترق : انا عارفها وحافظها كويس هي بتحاول ترد لي اللي عملته فيها لكن بلمسه واحده مني ليها هخاليها تدوب بين…..ااااااه.

نجح ذلك الحقير في نزع فتيل غضبه واشعال نيران غيرته العمياء عليها عندما تحدث عنها بتلك الوقاحه وعندما تخيل للحظه قربه منها او لمسها مثلما قال ، لم يشعر بنفسه الا وهو ينقض عليه يضربه بوحشيه في جميع انحاء جسده .!!!!

استمرعاصم في ضربه لفتره حتي وصل صراخ ايمن الي عدي في الخارج ، الذي كان يمنع نفسه من الدخول اليهم بناء علي آوامر عاصم ولكن مع ارتفاع الاصوات بالداخل لم يتحمل خوفاً علي صديقه من ان يرتكب جريمه تضيع حياته بسبب ذلك الوضيع…

رفع عدي عاصم من خصره عندما وجده يكاد يذهق روح ايمن وهو ساكن بين يديه لا يتحرك صارخاً فيه بقوه: كفايه يا عاصم هيموت في ايدك..

هدر عاصم صارخاً في عدي بقوه وهو يحاول ان يخلص نفسه من قبضتيه: اوعي يا عدي ، انت ايه اللي دخلك ، سبني اموته الكلب ده واخلص منه.

سحبه عدي الي الخارج وآمر الحرس بتولي امر ايمن وتفحص حالته …

وقف عاصم يلتقط انفاسه بقوه وجسده يرتج من شده غضبه والعرق يتصبب منه بغزاره…

اهدي يا عاصم مش كده ، عاوز تضيع نفسك علشان خاطر كلب زي ده .. هتف بها عدي محاولاً تهدئته.

ثم اضاف يلومه علي ما فعله بنفسه: شايف ايديك ينتزف كمان ازاي، انت مش حاسس بنفسك.

نظر عاصم الي قبضه يديه التي كانت تنزف الدماء بغزاره من عنف ضرباته ومع ذلك لم يشعر باي آلم من شده انفعاله ..

تناول محارم ورقيه يضغط بها علي جرحه ونظر الي الحارس الذي تقدم منه يخبره عن حاله ايمن: تمام سعادتك يا باشا ، هو عايش بس خلصان علي الاخر.

تحدث عاصم بنبره جاده ملقياً اوامره عليه: عاوز عينك ما تتشالش من عليه وتشوف حد يعالج اللي حصل له والاكل والميه بحساب علشان عاوزه بصحته علشان لسه قدامه مشواو طويل معايا.

اوامرك يا باشا. هتف بها الحارس بطاعه وتحرك مغادراً ينفذ تعليماته…

تحدث عدي موجهاً حديثه الي عاصم : وانت اتفضل معايا خالينا نروح نشوف ايديك دي..

قالها وهو يدفعه للسير نحو السياره وسار معه عاصم بصمت كاتماً غيظه منه فهو لازال يشعر بالغضب منه باقتحامه المخزن عليه وتخليص ايمن من براثنه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *