الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

صرخ عاصم بقهر والدموع تلمع داخل مقلتيه: اهملها كيف يا بوي وهي مهملتنيش لحالي ليه، جتلت ولدي وحرمتني من مرتي ودمرت بيتي وحياتي …
جذبه الحج سليم داخل احضانه يربط عليه بحنو :
حاسس بيك يا ولدي، حاسس بجهره جلبك ،بس معلش انت راجل من ضهر راجل وتجدر تتحمل ،
استغفر يا ولدي ، وادعي ربنا يربط علي جلبك ويلهمك الصبر ، كله مجدر ومكتوب ، والمكتوب مفيش منه هروب..
ده امتحان من ربنا بيختبر بيه صبرك وجوه ايمانك ، هو امتحان صعب بس معلش اصبر واحتسب وان شاء الله ربنا هيعوض صبرك خير …
هتف عاصم بقهر : يااااارب….
تعالت الطرقات علي الباب تبعها صوت احد الغفر العالي ينادي علي الحج سليم..
فتح عاصم الباب له فدلف يجري نحو سليم هاتفاً بقوه: الحكومه باره يا حج وعاوزين سعادتك في امر ضروري بخصوص الست سميه.
نظر له الجميع باستغراب وساله سليم مستفسراً منه عن مقصده: سميه مين يا واد
الغفير: الست سميه ابو هيبه.
الحج سليم: هو جالك انه يقصدها هي.
الغفير: ايوه چنابك لما ما رضيتش ادخله جالي انه عاوزك بخصوص اكده لانه راح علي بيت الحج سالم ملاجاش حد هناك فجيه علي هنا ومعاه جوه من المركز….
قطب الحج سليم جبينه باستغراب وقال: دخله نشوف عاوز ايه…
اسرع الغفير يجري يلبي اوامر الحج سليم ، في حين ان سميه قد بدأت تستعيد وعيها بعدما ساعدتها والدتها التي هرولت اليها مجرد ما ابتعد عاصم عنها تحاول انقاذها ….
دلف ظابط المركز الي الداخل وتحدث بنبره مهذبه احتراماً للحج سليم ومكانته المعروفه في البلد…
الظابط: السلام عليكم …. انا اسف يا حج سليم اني جيت كده علي غفله ، بس انا بأدي واجبي.
تحدث الحج سليم بوقار مرحباً بالضيف: اتفضل يا حضره الظابط ولا اسف ولا حاجه حضرتك تشرفنا في اي وقت .
الظابط بامتنان: تشكر يا حج سليم ده من كرم اخلاقك
وعلشان ما اضيعش وقت حضراتكم فانا هدخل في الموضوع علي طول.
تنحنح الظابط وهتف بحسم: انا معايا امر بالقبض علي المدعوه سميه سالم ابوهيبه بتهمه قتل المدعو سويلم الجحش جوز سنيه والده بدور الخدامه اللي بتشتغل عندكم….
…………………
يتبع…




