الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

تحدث عاصم ببرود يحسد عليه: وانت فاكر ان انا اصدق كده من غير دليل يا عمي ، ده حتي تبقي عيبه في حجي.
اهتزت نظرات عمه من ثقته وساله: وايه الدليل ان شاء الله.
اخرج عاصم الهاتف من جيبه وشغل تسجيل لمكالمه بدور وسميه الاخيره ووضعها علي مكبر الصوت ،
فاستمعوا الي نص المكالمه كلها من اولها حتي اخرها وصوت سميه الكريه يصدح عاليا كاشفاً عن وجهها الحقيقي.
ارتمي سالم علي المقعد خلفه بزهول مما سمعه ، وجحظت عين زاهر غير مصدق ، ولطمت والدتها علي خديها وهي تعلم ان نهايه ينتها علي يد عاصم.
وسيطرت حاله من الكره والنفور والاشمئزاز علي عائله عاصم باكملها .
استند الحج سليم علي عصاه ولسانه يردد بحزن: لله الامر من قبل ومن بعد ، لله الامر من قبل ومن بعد.
اما سميه فكانت جسدها يرتعد من الخوف وهي تطالع نظراتهم لها، زحفت بجسدها الي الخلف ونهضت واقفه تجري نحو الباب تريد ان تهرب من براثن عاصم…
وصلت الي الباب وحاولت ان تفتحه ولكنه كان مغلقاً دارت بجسدها تبحث عن مخرج ولكنها شهقت برعب عندما وجدته يقف خلفها ورأت نهايتها داخل عينيه.
همت ان تتحدث الا ان الكلمات وقفت في حلقها عندما عاجلها عاصم بصفعه قويه علي وجنتها ادارت وجهها للناحيه الاخري وجعلت اذنها تصدر طنيناً عالياً تكاد تقسم انها فقدت السمع من قوه الصفعه..
ثم تلاها عاصم بالمزيد من الصفعات والركلات المتفرقه في جميع انحاء جسدها…
سقطت علي الارض تكاد تفقد الوعي من شده الضربات والدماء تسيل من انحاء متفرقه من جسدها .
جثي عاصم بجسده فوق جسدها ثم انقض علي عنقها يخنقها بكلتا يديه حتي تغير لون وجهها وتحول الي الزرقان من شده الاختناق..
سرخت والدتها بجزع تهتف في زوجها وابنها تحثهم لانقاذ اينتها: الحجها يا سالم البت هتموت في يده.
تحدث سالم يانكسار: ينتك غلطت يا ام زاهر ،قتلت وخانت تستاهل كل الي يجري لها سبيه يشفي غليله وياخد بتاره وتار ولده.
بينما زاهر اشاح بنظره بعيداً عن نظرات والدته فاخته خاطيه في نظره ووجب قتلها!!!
جذب الحج سليم عاصم بقوه من فوق سميه التي كادت ان تلفظ انفاسها الاخيره بين يديه وهدر فيه بقوه وهو يقف امامه يمنعه عنها : بزيداك يا عاصم اللي عملته ، من ميتي واحنا بنضربوا الحريم ، خلاص هملها لربنا هو اللي هيجيب لنا حجنا منيها .




