الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل التاسع و العشرون من رواية نبض قلبي لأجلك

سخر عاصم مستهزئًا وهو يتحدث بنبره لطيفه خداعه: غيرتي كلامك ليه ، فيها ايه لما تقولي اني وحشتك مش وحشتكم ، واقترب منها خطوه صغيره هامساً بنبره خبيثه وصلتها حالمه عاشقه :ده انا برضه عاصم حبيبك مش كده ولا ايه…

كان يضغط علي كف يدها القابع في يده برقه مصطنعه ولكنه يريد ان يفصله عن جسدها.

ابتسم بخبث علي حالتها فهو لا يزال له تاثير عليها وتركها وذهب يجلس بجانب والده.

تخدرت حواسها من قربه ورائحه عطره الذي طالما عشقتها وشعرت انه اليوم مختلف عن السابق فهو لاول مره يتحدث معها برقه …

اضطربت دقات قلبها عندما تخيلت انه ربما خطتها نجحت واخيراً شعر بها وبحبها له ، خاصه انه جاء بمفرده وليس برفقه عروسه الجديده كما اخبرتها بدور .

شردت تفكر في كلماتها وفي طريقته الغريبه واخذت تسال نفسها: هل بدور تكذب عليها؟؟؟

هل فعلاً شعر بحبها اخيراً وقرر اعطاءها فرصه اخري؟؟

ام هل كشف امرها ويتلاعب بها؟؟

هوي قلبها بين قدميها عندما تخيلت انه قد تم كشف حقيقتها ولكنها عادت ونفضت هذه الفكره من رأسها فمؤكد لو كان كشف امرها لن يعاملها هكذا ولم يكون هاديء ومرح هكذا بل سيكون مثل هائج كالاعصار الذي يقتلع كل شيء امامه…..

مر وقت بين احاديث جانبيه بين عاصم ووالده وشقيقه وعمه وابن عمه ، وطوال تلك الفتره لم تتزحزح عينيه من عليها يطالعها بنظرات مظلمه حانقه ولكنه يداريها ببراعه خلف ابتسامته الماكره.

صدح صوت والده يساله فجأة وكانه تذكر شيءٍ هام: الا صحيح يا ولدي مرتك فين مچاتش معاك ليه.

ثبت عاصم نظراته فوق سميه يرصد بعين حاده كالصقر اي رده فعل تصدر عنها ، فوجدها تتلهف لسماع اجابته وترمقه بنظره شامته سرعان ما تحولت الي قلقه مستفسره.

هتف عاصم بجمود:انا وسوار سبنا بعض !!!

تعالت الشهقات والهمهمات المستنكره بينما ابتسمت سميه بشماته وسعاده فوق الوصف.

هدر الحج سليم بغضب صائحاً فيه : كيف ده ، وازاي تعمل اكده من غير ما تجولي.

تحدث عاصم بغضب مكتوم : اهدي يا حج وانا هفهمك علي كل حاجه.

هتفهمني ايه وزفت ايه عاد ، لا حول ولا قوه الا بالله هدر بها الحج سليم بحزن شديد.

هتفت الحاجه دهب بحزن مماثل لحزن زوجها: اكده يا عاصم تعمل اكده مع سوار تطلجها من غير حتي ما نعرفوا وبعدين كيف تعمل اكده ومرتك حبله انت اتجننت.!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *