الفصل الثالث عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثالث عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

تقدم عاصم من والده وقبل يده باحترام وعانقه باشتياق كبير..
الله يسلمك يا حج سليم كيفك يا بوي اتوحشتك چوي…
التفت عاصم ينظر خلف والده لاخته الصغيره التي تنزل الدرج مهروله تصرخ فرحاً بعوده شقيقها الكبير…
ابيه عاصم وحشتني اوووي اوووي … قالتها عاليا شقيقته وهي تلقي بنفسها داخل احضان شقيقها الذي بادلها العناق باشد منه حراره وهو يبتسم باتساع علي شقاوتها…
عروستنا الحلوه وحشتيني اوي يا لولا اخبارك ايه واخبار الدكتور ايه…
الحمد الله يا ابيه حضرتك وحشتني اوي … ثم تطلعت بنظراتها خلفه تبحث عن عائله سوار ولكنها لم تجد احد….
سالته مستفسره عنهم: الله اومال فين سوار وعمو هشام الناجي هو مش حضرتك كنت قايل انهم هيجوا معاك؟؟
تبدلت ملامح عاصم وظهر عليه الانزعاج الا انه حاول ان يداري ضيقه: هيجوا ان شاء الله بس هما وراهم ارتباطات في مصر هيخلصوها وهيجوا كمان يومين…
ثم نزل علي شقيقه ومعه زوجته سهام وابنته الرضيعه دهب وايضاً وصلت عاليه اخته وزوجها محمود ابن عمته سوار واولادهم من منزلهم للترحيب بعاصم …
جلسوا جميعاً ملتفين حول عاصم سعداء بعودته اليهم ..وقام عاصم يتوزيع الهدايا علي اخواته واولادهم . ثم تناولوا العذاء في جو اسري دافيء وقد اعدت الحاجه دهب سفره مليئه باصناف الطعام التي يفضلها ابنها البكري…
استاذن منهم بعد الغذاء صاعداً لغرفته لينال قسطاً من الراحه فقد المه ذراعه كثيرًا خاصةً بعد ان نزع الرباط من علي كتفه …
فهو لا يريد ان يعلم احد بما حدث ….
دلف الي الجناح الخاص به …تقدم للداخل وجلس علي طرف الفراش منكسًا راسه لاسفل واستند بمرفقيه علي فخديه..
مازال يشعر بالغضب تجاه هشام الناجي وما فعله معه وحرمه منها
نفخ بضيق عندما نظر لشاشه هاتفه التي تضييء باسمها …
القي الهاتف جانبه وفرد جسده علي الفراش خلفه ووضع يده تحت راسه ناظرًا للسقف بشرود يفكر في سوار ….
اغمض عينيه تنهد بضيق فهو من بعد مكالمتهم بالامس وهو يشعر بالضيق منها ولا يحيب علي اتصالتها خاصه عندما انفعلت عليه عندما كان يتحدث عن شقيقها بطريقه فظه وتوعده له برد الصاع صاعين …
فاق من شروده علي يد تضع علي كتفه ظن انها والدته او احدي شقيقاته …..ولكن!!!
تلك الرائحة التي ازكمت انفه يعرفها لطالما كرهها واصابته بالنفور والاشمئزاز…




