الفصل الثالث عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثالث عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

عاصم : ادهوم واحشني اخبارك ايه ؟؟
ادهم : الحمد الله يا عاصم انت ايه الاخبار طمني عليك..
عاصم : الحمد الله..مقولتليش اخبار ايمن الحديدي ايه ؟؟
ادهم : تمام زي ما انت طلبت بالظبط وسافر واستلم الشغل وكله تمام…
عاصم: سافر امتي بالظبط؟؟
ادهم : سافر من عشر ايام بالظبط …
عاصم : انت متاكد!!!
ادهم : ايوه طبعاً متاكد.. انا بنفسي اللي حجزت له تذاكر الطياره..
في حاجه حصلت يا عاصم؟؟
عاصم : لا يا ادهم تسلم .. هبقي اكلمك تاني علشان عندي اجتماع دلوقتي سلام ….
اغلق الهاتف وهو ينظر امامه بشرود …فادهم اكد له معاد سفر ايمن …اذن لم يكن ايمن من اطلق النار عليه.. فمن يكون ؟؟؟
………
بعد اسبوع …
وصل عاصم الي بلده في الصعيد بمفرده بدون سوار !!!!
خرج من المطار واستقل سيارته الخاصه وخلفه سياره الخرس متجهاً نجو نجع الهيباويه….!!
كانت دماؤه تغلي كالمرجل من شقيقها الاحمق ..فقد استغل ذلك الحقير مرضه وعدم ذهابه الي الشركه وبالتالي عدم ذهاب سوار حسب ما اتفق معه واخذها وسافر الي بيته في احد المدن الساحليه بحجه ان تطمئن علي اولادها وتعود في اليوم التالي …
ولكنه فوجئ بمكوثها طوال الاسبوع هناك برفقه شقيقها واسرته وقبام شقيقها بتغيير تذاكر الطيران الخاصه بهم الذي اعطاها له وحجز بعد سفره هو بيومين !!!!!
حتي انه لم يبلغه بذلك الا امس حتي يضعه امام الامر الواقع …
يريد ان يختقه بيده حتي تزهق روحه ولكن مهلاً لم يخلق بعد من يقف امام عاصم ابو هيبه ويمنعه من شيء يريده وهذا ليس بأي شيء انها حبيبته وعشقه سوااااار!!!!
قطع شروده وقوف السياره امام منزل عائلته المهيب وصوت السائق يخبره بوصولهم: حمد الله علي سلامتك يا عاصم بيه نورت النجع والصعيد كلاته…
ترجل من السياره وصعد الدرجات الرخاميه حتي وصل الي الباب الداخلي لمنزلهم العتيق….
استقبلته والدته الحاجه دهب بالترحاب الشديد فاتحه ذراعيها تضمه بشوق داخل احضانها: ولدي يا ضي عيني حمد الله علي سلامتك اتوحشتك چوي چوي يا چلب امك..
بادلها عاصم العناق وقبل يدها واعلي راسها بحب واحترام شديد: واني اتوحشتك چوي يا ام عاصم .. اومال الحج سليم فين؟؟؟
صدح صوت والده القوي من الخلف وهو ينزل من علي الدرج الداخلي بقوه وهيبه تليق به…
حمد الله علي سلامتك يا عاصم يا ولدي…




