الفصل الثالث عشر من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثالث عشر من رواية نبض قلبي لأجلك

فتح عينيه علي وسعها ونظر جانبه ليتاكد من شكوكه !!!
بالفعل صدق حدثه .. انها هنا تلك البغيضة التي لم يعرف معني الكره الا عندما عرفها…انها سميه طليقته!!!!!
انتفض من رقدته كالملسوع وهو يمسك بمعصمها بقوه كادت تحطمه وبرقت عينيه بلهيب مرعب وصاح بها هادراً : انت اتجننتي في مخك؟؟ ازاي تدخلي عليا اوضتي من غير استئذان ومين سمح لك اصلاً انك تطلعي لحد هنا ؟؟؟
هو انا مش محرم عليكي تطلعي الدور اللي فيه الجناح بتاعي كله مش بس تدخلي اوضتي…
ثم نفض يدها من يده وكانها شيء قذر سيلوثه!!!! اولاها ظهره وقال بجمود : اول واخر مره تطلعي الجناح بتاعي تاني وطول ما انا موجود هنا مش عاوز اشوف وشك وامشي اطلعي باره…
برقت عين سميه الخضراء بوميض شرس وهي تطلع الي ظهره العربض وضغطت علي اسنانها بغل من طريقه معاملته الجافه لها والتي لم تتغير ابداً بل علي العكس كل يوم يزداد كرهاً لها وحقداً عليها…
ابتلعت اهانته وتلونت كالحرباء التي تغير جلدها في ثواني ورسمت ابتسامه واسعه علي شفتيها الرفيعه التي ادمتها من كتر الضغط عليها باسنانها …
اقتربت منه حتي وقفت خلفه علي بعد خطوه واحده منه وقالت بصدق فهي برغم ما يفعله معها الا انها تعشقه وعشقه يزداد في قلبها كل يوم ولم تستطيع ان تنزع عشقه من قلبها…
اتوحشتك چوووي چوووي يا عاصم .. بزيداك بعد وجفي ..:.
لسه مكتافيتش من الهجر … چلبي قايد نار في بعدك يا واد عمي
سخر عاصم باستهزاء: انت لسه حافظه نفس الاسطوانه يا سميه طاب جددي يمكن اصدقك …
مش اسطوانه يا عاصم انت خابر زين اني عشچاك من يوم ما وعيت علي الدنيا ولسه عشچاك وهفضل اعشچك لحد ما اموت.قالتها بصدق وهي تتطلع عليه بنظرات عاشقه وهي تقاوم دموعها حتي لا تبكي امامه ….
تحرك عاصم مبتعد عنها وهو يشير لها نحو باب الجناح حتي تخرج: مالوش لازمه الكلام اللي لا هيودي ولا هيجيب ولا هيغير حاجه …امشي من سكات علشان مش عاوز اتعصب عليكي…
هرولت ناحيته حتي وقفت امامه ووضعت يدها علي صدره تترجاه بعيونها ان يصفح عنها: اتعصب عليا او اضربني حتي بس ردني تاني… رچعني لعصمتك يا عاصم وانا اوعدك هكون خدامه تحت رچليك مش هتنفس الا بامرك..
امسك كف يدها الموضوعه علي صدره بقوه وازاحها من امامه بعنع حتي انها ترنحت للخلف وكادت ان تقع علي ظهرها الا انها استندت علي الحائط جانبها تمنع نفسها من السقوط..



