الفصل الثالث من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثالث من رواية نبض قلبي لأجلك

انا اسف يا جماعه علي الي حصل …. بس اصل سوار كل ما حد بيتكلم معاها في الموضوع ده بتضايق ومش بتحب حد يتكلم فيه ….انا اسف يا عاصم بيه هو سوء تفاهم صغير…. اعتذر هشام في حرج شديد لما حدث وهو يجدح ابن عمته بنظرات ساخطه…

تنحنح عاصم بخشونه وهو يقوم مستعداً للمغادره : لا مفيش داعي للاسف يا هشام بيه ، محصلش حاجه … هو بس محمود مش بيعرف بختار الوقت والمكان المناسب للكلام …

عند اذنكم .. انا مضطر امشي علشان ورايا مواعيد كتير …. شكرا علي حسن استقبالكم … وان شاء الله مستنيك انت والعيله الكريمه كلها الاسبوع الي جاي في الفرح باذن الله …. يالله يا محمود…. انهي كلامه مودعا الجميع بمصافحه جافه وابتسامه بارده منطلقا للخارج لاعنا محمود الثرثار علي وضعه في موقف محرج كهذا متوعداً اياه بالرد المناسب…..

…….

تحرك بسيارته بسرعه عاليه ينفث فيها عن غضبه من زوج اخته الذي وضعه في هذا الموقف السخيف…..

انت ايه يا بني ادم انت … خلاص معندكش عقل تميز بيه ايه الي يصح وايه اللي ما يصحش … داخل زي القطر الي مالوش فرامل واخد في وشك وماشي !!!! الست قالت لك بدل المره اتنين ، اسكت ما تتكلمش وانت ولا انت هنا …. ولا مراعي وجود اخوها الكبير ولا عامل حساب ليا ولا شكلي الي بقي زي الزفت وانا الغريب الي في وسطكم وانتوا عيله في بعض … ده الست كان ناقص تقولك مش هينفع اتكلم قدام الغرب …. وانت مصمم لحد ما هزقتكً ….. بس بصراحه تستاهل اللي عملته فيك قدامنا !!!!

يا عاصم ، اني ماقصدش ايتها حاجه من اللي حصل ده ، اني كان كل همي اطمن عليها وعلي عيالها …. اصلك ما تعرفش الي حصلها من جوز…….

صرخ عاصم فيه: مش عاوز اعرف حاجه …. انا مالي بيها وبالي حصل لها ….دي واحده ولا اعرفها ولا عمري شوفتها … ايه هتحكيلي قصه حياتها ، ده انا حتي مش فاكر اسمها ولا شكلها!!!! قفل بقي ع السيره دي…..

كاذب !!! كاذب !!! لقد انطبع اسمها وصورتها داخل عقله …. يريد ان يعرف ماذا حدث معها ؟؟ ولكن كرامته تمنعه من سؤال ذلك الثرثار عنها ، حتي لا يثير شكوكه … ولكنه سيعلم عنها كل شئ بطريقته الخاصه … من باب الفضول ليس الا !!! هكذا ظل يقنع نفسه …… ان فضول .. فقظ قضوب!!!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *