الفصل الثالث من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور
الفصل الثالث من رواية نبض قلبي لأجلك

نظر عاصم الي ما يشير اليه واشتعلت مقلتيه بنيران هوجاء وساله في غيظ شديد:مالها!!!
انت تعرفها … اقصد يعني تقرب لك !!! سال امجد بفضول؟؟؟
رد ضاغطاً بقوه علي فكيه: اه قريبتنا!!!
حلو!!! طاب ايه نظامها … مخطوبه .. متكلمين عليها… اصلها بصراحه …احمم يعني حلوه ..حلوه اوووي …. وكنت عاوز اتقدم لها…
كتم غيظه وحنقه الشديد منه ومنها هي اكثر: كان نفسي والله اساعدك بس معلش اصلها متجوزه لا وكمان مخلفه…
ااايه الموزه دي متجوزه ومخلفه!!!
ما تتلم يا امجد انت هتستعبط !!!! قالها وهو يجذبه من جاكيت بدلته وقد فلتت اعصابه علي الاخر ….
انا اسف يا عاصم مش قصدي … بس مستغرب ازاي متجوزه ومخلفه …. شكلها ما يبانش عليه …. وبعدين فين جوزها مش شايف حد معاها…
قال وهو ينهض من جانبه قبل ان يرتكب جري\مه فيه فابتعد عنه في اتجاه عدي الواقف بعيدا عنهم قائلا: جوزها هيقوم يقتلك دلوقتي لو ما سكتش!!!!
بتقول ايه يا عاصم مش فاهم بتقول ايه … يا عاصم … انت يا ابني
غادر عاصم دون ان يلتفت له ولم يتمكن امجد من سماع جملته بوضوح بسبب الاصوات الصاخبهرحولهم!!!!
جلس بجانب عدي يدخن سيجارته بشراهه وعينيه ترمقانها بغيظ شديد وهمس لنفسه: طبعاً جايه تصطاد عربس ما هي بقت فاضيه هيه … مش يتضيع وقت خالص….
ثم همس يعنف نفسه : وانت مالك ومالها ما تتجوز ولا تتنيل وانت شاغل نفسك بيها ليه … وبعدين ايه اللي اتهببت وقلته لامجد ده …. افرض كان سمع !!!!
تنهد مستغفرا ومسح علي وجهه عده مرات بعصبيه لكي يهدا من غضبه…
مالك يا عاصم في ايه …في حاجه حصلت … امجد قالك حاجه ضايقتك ؟؟؟
مفيش يا عدي .. بس مش عاوزك تجيب لي سيره امجد الزفت ده
لا ده كده الموضوع كبير في ايه احكيلي… لو ضايقك اوي كده اجيبهولك في شوال تحت رجلك وقتي … قالها وهو ينهض باتجاه امجد…
جذبه عاصم من يده مبتسماً: اقعد طيب …. ضحكتني والله
ايوه يا عم اضحك كده ده حتي انهارده خطوبه اختك … فك كده
اوماً براسه موافقا ونظر لاخته العروس بابتسامه حانيه يختصها بها وحدها .. اخته الصغيره كبرت و اصبحت عروس جميله ….ثم حول نظره في اتجاهها وظل ينظر لها بشرود ويفكر ويسال نفسه لماذا يحدث له ذلك في حضورها ؟؟ لماذا لا يفهم نفسه ؟؟ لماذا تثير فضوله واهتمامه بها ؟؟؟ الف سؤال وسؤال جال بخاطره ….



