الفصل الثالث من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثالث من رواية نبض قلبي لأجلك

الله يسلم عمرك يا بت خالي ، مصر منوره باهلها وبيكم ….

سلمي يا سوار علي عاصم بيه ابن الحج سليم ابو هيبه صديق بابا الله يرحمه…. قالها هشام مقدماً عاصم لها .. ثم اضاف موجهاً حديثه لعاصم: دي بقي سوار اختي الصغيره يا عاصم بيه.

استدارت براسها تنظر اليه، وفي نفس اللحظه ، كان يستقيم من جلسته ووقف امامها مادادا يده لمصافحتها ولازالت نظراته منصبه فوقها …. التقت نظراتهم سوياً ، لفت نظرها طوله المديد ومنكبيه العريضين وهاله الهيبه المحيطه به …..

اما هو ما ان وقفت امامه بجسدها المهلك وقامتها القصيره التي بالكاد تصل الي تصدره ، رفع نظراته وثبتها علي عينيها العسليه المائله للسواد وهمس بينه وبين نفسه….

” فرسه ….. فرسه عربيه اصيله”!!!!!!

اهلاً وسهلاً يا عاصم بيه .. شرفتنا…. قالتها وهي تمد يدها بمصافحته ….

الشرف ليا انا يا سوار هانم …. قالها وهو يضغط علي يدها بيده الكبيره ولازالت نظراته ثابته فوقها ….

استدرات وجلست بجانب داليا في مواجهه عاصم ….

اخبارك ايه يا سوار واخبار ولادك ايه؟؟ هما مش اهنيه ولا ايه ؟؟ سالها محمود مستفسراً وعلي وجهه ابتسامه واسعه….

الحمد الله بخير يا محمود ، انا والولاد بخير والحمد لله … اخبارك انت ايه واخبار مراتك وولادك ايه …اجابته في اقتضاب متجنبه اجابه سؤاله التاني….

عاصم لنفسه وهو ينظر امامه في جمود ويرمقها بطرف عينه: اووووف طلعت متجوزه …. طبعا ما الفرسه دي لازم تكون متجوزه … يا بخته.

والله يا بت خالي انا مش عارف اقولك ايه ، انا من يوم ما عرفت بالي حصل لك وانا هتجنن …..من ناحيه الي عمله فيكي ، ومن ناحيه تانيه قعدتك اكده من را…..

قطعت سوار ثرثرته المزعجه ، هاتفه بجديه وملامح واجمه: من فضلك يا محمود ، الموضوع انتهي خلاص ، وانا مش عاوزه اتكلم فيه تاني ، واظن ده لا وقته ولا مكانه…. قالتها وهي تنظر له بضيق…..

وزع عاصم نظراته بينهم في عدم فهم لما يدور حوله من حديث مبهم غامض ولكنه استشف انه امر خاص بها ولا تريد مواصله الحديث فيه خاصه مع زوج اخته الثرثار …..

باااااه، كيف ده … اومال نتحدتوا ميتي طيب، ده انا جاي لجل الموضوع ده خصوصي ولازمن نحطوله حد.

هبت واقفه وصاحت به في حده : قلت لك الموضوع خلص خلاص…. ودي حياتي وانا حره فيها …. ومش مسموح لاي حد مهما ان كان انه يتدخل فيها … ثم تحركت مسرعه صاعده الي اعلي تلعن نفسها علي نزولها اليهم …غير منتبها لنظراته المليئه بالفضول والاستغراب التي تابعتها حتي اختفت عن انظاره….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *