الفصل الثالث من رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبةلولا نور

الفصل الثالث من رواية نبض قلبي لأجلك

فا من الاخر كده عاوزاكم تتصلوا بباكم وتكلموه باستمرار وكمان معنديش مانع لو عاوز يقضي معاكم الويك اند او يخرج معاكم في اي وقت بس بشرط من غير بيات … انا مقدرش ابات لوحدي من غيركم … اتفقنا … قالت وهي توزع نظراتها بينهم ترصد رد فعلهم علي حديثها ….

هتفت سيلا سريعاً وهي تهز راسها دلاله علي موافقتها ” موافقه” علي عكس آسر الذي وافق علي مضدد من اجل خاطر والدته “موافق”.

ربنا يبارك لي فيكم يا حبايبي … قالت ذلك بامتنان وهي تضمهم الي حضنها بحنان وعاطفه صادقه تخصهم وحدهم … فهم فلذات كبدها وحته من روحها …..

………..

يوم الفرح……

كان العمل في فيلا عاصم ابو هيبه يدور علي قدم وساق من اجل الاستعداد لحفل خطوبه نجله سليم ايو هيبه المدللة…. فالكل يجري هنا وهناك لمساعده العروسه وتجهيز كل ما تحتاجه ….حيث تم الاتنفاق مع اكبر مصمم ازياء في البلاد لتصميم فستان العروس وباقي نساء العائله ….وكذلك حضرت اكبر خبيره تجميل لتزيين العروس … الي جانب الفرح المقام في اكبر فندق سياحي ….

ذهب عاصم ووالده الحج سليم واخوه وزوج اخته الي الفندق قبل موعد الحفل بوقت كبير لكي يكونوا في استقبال المدعوين….

وتالق عاصم في بدله توكسيدو سوداء رائعه وقميص ابيض اللون وزين عنقه برابطه سوداء صغيره “ببيون” وحذاء اسود لامع بالاضافه الي ساعته الفضيه ذات الماركه العالميه الشهيره .. بالاضافه الي عطره الرجولي القوي وصفف سعره الاسود لاعلي بطريقه جذابه … فكان وسيم بشكل رجولي خطير !!!!

علي عكس الحج سليم الذي التزم بزيه الصعيدي التقليدي المكون من الجلباب الاسود والعبائه الصوف والعمامه البيضاء وعصاه المصنوعه من الابانوس الخالص التي لا يتخلي عنها….

بدا المدعوين في التوافد علي الحفل وامتلئت بهم القاعه … الا ان عاصم لا ينفك ان ينظر كل بضع دقائق في ساعته منتظر وصول عائله الناجي بنفاذ صبر …

مالك يا عاصم يا ولدي انت مستنظر حد ؟؟؟ ساله الحج سليم مستغرباً نظره المتواصل في ساعه !!!

احمممم .. لا يا حج انا بس بشوف العروسه اتاخرت ليه … اجابه بثبات بعكس ما يدور داخله من ترقب لوصولها مع عائلتها …. ثواني وصدح صوت الموسيقي الصاخبهرمعلنه وصول العرسان الي قاعه الحفل وسط تصفيق وتهليل المدعوين ترحيباً ببهم حتي توجهوا للجلوس في المكان المخصص لهم ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *