الفصل الثالث والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثالث والعشرون مابعد الجحيم

لا بقى كدة كتير فيه إيه؟

 

هتف بغضب وغيظ :- ما أنا لازم أفش خلقى في حد يا فيك يا فى أختك اللي متلقحة جوة دى. فأختار إنت بقى. ..

 

نظر له بدهشة قائلا :- إنت عاوز تضرب لمار؟

 

هتف بغيظ :- وأكسر رقبتها كمان. …

 

هتف عمر بجدية وتهديد :- طيب إبقى فكر تعملها حاجة كدة.

 

أشاح بيده بلا مبالاة :- يا شيخ اتلهى. ..

 

قال ذلك ثم جلس على أحد المقاعد والضيق بادى على وجهه.

جلس إلى جواره قائلا بمرح:- مالك يا عريس هو فى عريس يبقى مبوز كدة؟

ألحق نفسى يعنى؟

 

زفر بضيق قائلا :- بقولك إيه؟ يا تتكلم جد يا تخرس خالص.

 

تحدث بجدية :- يا عم مالك قلقتنى؟

 

هتف بضيق :- أختك. ..

 

سأله بحذر :- مالها؟

 

زفر بضيق ثم قص عليه كل ما فعلته وما إن

إنتهى حاول أن يكبح ضحكه ولكنه لم يستطع فأخذ يقهقه عاليا حتى أحمر وجهه وأدمعت عيناه.

نظر له بغيظ قائلا :- عجبتك أوى يا أخويا؟

 

هتف بضحك :- هههههه بجد هههههه مش قادر هههههه هى عملت كل دة؟

البت دى عاوزة وسام من الداخلية كأول حد يمد أيده عليك هههههه. …..لا دا أنا لازملى قعدة معاها؟ عملتها ازاى الجاحدة دى؟ !!!

 

جز على أسنانه بعنف قائلا بغضب مكتوم :-

عمر عدى ليلتك على خير. ….

 

صمت قائلا :- أمرك يا كبير. …

 

فكر قليلا ثم قال :- تعالى نلعب ملاكمة.

 

نظر له بذعر قائلا :- إيه؟ لا لا أنا بقول خليها مرة تانية.

 

نظر له بسخرية قائلا :- إيه؟ خايف ولا إيه؟

 

هتف بتلعثم :- هه لا لا أبدا. ….

 

أردف ببرود :- طيب يلا قدامى.

 

– اه ماشى. ثم هتف بصوت خافت :- ربنا على الظالم والمفترى.

 

هتف بحدة :- بتقول إيه يا زفت؟

 

أجابه بنفى :- ما بقولش ما بقولش يلا. ..

 

بعد بعض الوقت إنقضت الأمسية ورحلوا إلى المنزل. ..

 

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

 

بعد مرور إسبوع كانت ورد تجلس مع سليم على أحد الشواطئ في فرنسا.

 

هتفت بحماس :- الله المكان حلو أوى هنا يا سليم.

ضحك قائلا :- مش قولتلك هيعجبك.

 

هتفت بتذمر :- بس برضو هنروح إسكندرية.

 

قهقه عاليا وهو يقول :- ما بتنسيش حاجة إنتي. حاضر يا ستى.

 

نظرت له بحب قائلة :- شكرآ أوى يا سليم.

 

نظر لها بإنتباه قائلا :- بتشكرينى على إيه؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *