الفصل الثالث والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الثالث والعشرون مابعد الجحيم

هزت رأسها بموافقة بخوف منه فتحدث بغضب :- عاوز اسمعها منك.
إنتفضت على صراخه قائلة بدموع :-
حاضر. ..حاضر. …..
زفر بضيق لانه استخدم العنف معها فتدارك نفسه قائلا :- بتعيطى ليه؟
أجابته ببكاء :- علشان خايفة منك. …
لمست كلماتها قلبه فأحتضنها بقوة رابتا على ظهرها بحنان قائلا :-
خلاص إهدى أنا آسف. ……..
بعد فترة إنتشلها من بين زراعيه برفق ونظر لها قائلا :- خلاص هديتى. ..
هزت رأسها بموافقة فأكمل بمزاح :-
عامل إيه ابن الكلب اللى جوة دة؟
إمتعضت ملامحها قائلة بضيق :- إيه اللى إنت بتقوله دة؟ ما تشتمش ابنى. ..
ضحك قائلا :- هههههه ماشى يا ستى يلا قومى بقى علشان تنامي. …
نظرت له بتوتر قائلة :- ها. .
هتف بصرامة :- ها إيه يلا إنتي لسة هتفكرى.
أشارت بيدها للأريكة قائلة بتلعثم :- أاااا انا أنا هنام هنا.
جز على أسنانه وإبتسم لها إبتسامة صفراء قائلا :- لمار حبيبتى إقصرى الشر ويلا. …
نهضت وتوجهت للفراش وتمددت بحذر ثم فعلت عادتها تحت أنظاره المذهولة فقال بدهشة :- إنتي بتعملى إيه؟
أجابته من تحت الغطاء :- هنام. ..
أردف بسخرية :- تصدقى كنت فاكرك هتطبخى ما أنا عارف إنك هتنامى بس ليه متكلفتة بالغطا بالشكل دة؟ دة حتى الدنيا حر.
أجابته بضيق :- ما أنا لو قلتلك على السبب هتضحك عليا زى طنط أمينة. .
أردف بفضول :- لا مش هضحك بس قولى.
رفعت الغطاء من على وجهها ونظرت له قائلة :- علشان. …علشان العفريت ما يسحبنيش من رجلى ولا أديا.
فرغ فاهه بصدمة وعدم تصديق وما إن إستوعب ما قالته إنفجر ضاحكا عليها بشدة. .
هتفت بتذمر :- شفت. ….شفت أديك ضحكت أهو. ….
هتف بين قهقهته :- ههههه آسف آسف ههههه بس بصراحة حاسس إنى قدام عيلة صغيرة مش عارف إزاى كام شهر وهتبقى أم. …
زفرت بضيق ثم سحبت الغطاء على وجهها ولم ترد عليه.
توقف عن الضحك عندما رأى ضيقها الواضح منه إبتسم بخفوت ثم تمدد إلى جوارها وأحتضنها فشهقت قائلة :-
إنت بتعمل إيه؟ مكلبش فيا كدة ليه؟
أجابها بخبث :- أصل فى حرامى عاوز يهرب بس على مين أنا متبت فيه أهو.
هتفت بضيق :- أوووف. ….