الفصل الثالث والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثالث والعشرون مابعد الجحيم

ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

إستيقظت من نومها وفتحت عينيها وما إن وجدته أمامها كادت أن تطلق صرخة عالية لولا يديه التى وضعها على فمها. ………

 

هتف بحدة :- إيه فى إيه هو أنا هاكلك؟ أخرسى.

 

أبعدت يديه قائلة :- إنت. ..إنت. …جيت هنا إزاى؟ قصدي يعنى ليه؟

 

هتف بسخرية :- جاى أقول لمراتى صباحية مباركة يا عروسة.

 

هتفت بتوتر :- طيب. .طيب امشى طنط أمينة لتيجى تشوفك.

 

هتف بسخرية :- طيب وما تشوفنى. بصى بقولك إيه متختبريش صبرى أحسنلك يا إما تتعدلى وتظبطى كدة يا إما هشوفلى تصرف تانى معاكى وقد أعزر من أنذر.

 

ثم هتف بخبث :- ودلوقتى بقى إسمحيلى أصبح عليكى. ……

 

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

 

إستيقظ قبلها فوجدها غافية فإبتسم لها بعشق ثم قبلها في جبينها بهدوء ونهض ودلف للحمام.

بعد مدة خرج وجدها متيقظة فإبتسم لها قائلا :- أحلى صباح على احلى ورد. مبروك يا حبيبتى.

 

عضت على شفتيها بحرج قائلة بصوت خافت :- صباح الخير .الله يبارك فيك

 

هتف بمرح :- يلا قومى يا كسلانة …

 

نهضت بخجل شديد أمامه وتوجهت للحمام

وبعد مدة خرجت وهى مرتدية عباءة وردية مطرزة جميلة للغاية. …

 

عندما رآها أطلق صفيرا عاليا وهو يقول بعبث:- إيه القمر دة؟ عندنا القمر بحاله في البيت.

نهرته بخجل :- سليم.

 

هتف بصدق :- قلب وروح سليم. …يلا اجهزى علشان الجماعة جايين يباركولك. ….

 

هزت رأسها بموافقة وذهبت لتكمل زينتها. .

 

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

 

ليلا فى فيلا فريد المنشاوى أتت خديجة لترى إبنتها فرحبوا بهم ترحاب شديد.

أتت لمار وأحتضنتها والدتها وسلمت على أخيها وسجود وأخذوا يتسامرون.

إنسحبت فاطمة بهدوء لغرفتها فهى لا تحب وجود لمار منذ البداية.

بينما كان مراد يغلى غيظا وعندما حدثه عمر وأخذ يمرح معه أذداد غضبه فأتت له فكرة خبيثة فقال :-

عمر تعال برة معايا عاوزك في موضوع في الشغل.

نهض عمر غافلا عن نواياه قائلا :-

ماشى يلا بينا.

 

خرجوا وتوجهوا إلى ناحية المسبح وكاد عمر أن يتحدث إلا إنه فوجئ بلكمة قوية أوقعته أرضا فنهض وهو يضع يده موضع اللكمة فقال بعتاب والم :-

إيه اللى إنت هببته دة؟ هزار بايخ على فكرة. ..اااااااه

 

إلا انه فاجئه بأخرى فهتف بتذمر :-

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *