الفصل الثالث والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الثالث والعشرون مابعد الجحيم

هزت رأسها برفض قائلة :- لا لا مفيش داعى.
خرج عمر وهو يسلط نظراته عليها حتى أغلق الباب.
بعد محاولات من إيقاظها زفرت بإرتياح قائلة :-
أخيرا صحيتى حمدا لله على سلامتك.
هتفت سجود بدموع :- هو. …هو مش هيتجوزنى صح؟
هتفت بغيظ :- أه يا بنت المجانين يعنى توقعى قلبى علشان فى الآخر تسألينى سؤال زى دة مش عارفة أعمل فيكى إيه؟
هتفت ببكاء مقررة أن تفصح عما بداخلها :-
أنا. ….أنا بحبه يا عمتو بحبه اوى. ….
أشفقت عليها قائلة :- حبيبتى خلاص بطلى عياط هجوزهولك غصب عنه. ..بطلى بقى. .
بالخارج كان قلبه يتراقص فرحا على أنغام العشق حينما سمع إعترافها بحبها له.
إبتسم بخفوت فتلك سليطة اللسان تحبه .
بالداخل أشارت خديجة لسجود بالصمت وتوجهوا ناحية الباب وسط تعحبها ولكنه ذهب أدراج الرياح حينما فتحت خديجة الباب ووجدوا عمر فى وجههم.
أخذ ينظر يمينا ويسارا في إرتباك ملحوظ ثم حك برأسه قائلا بحرج :-
احم. .إنتي كويسة دلوقتى. ؟
أجابته بتوتر :- اه الحمد لله كويسة.
تنهد براحة قائلا :- طيب الحمد لله.
هتفت خديجة بخبث :- متقلقش يا عمر هي كويسة مش لمعت الأكر بردو؟
هتفت سجود بتعجب :- يعنى إيه لمع الأكر دى يا عمتو؟
ضحكت قائلة :- لا ما تخديش في بالك يا روح عمتو. يلا دلوقتى علشان نفطر.
لحقهم عمر وهو يشعر بالغيظ من والدته فجلس يأكل بصمت .
هتفت بجدية :- عمر إبقى تعالى بدري علشان نروح نشوف أختك.
أجابها بهدوء :- حاضر يا أمى..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان يجلس قبالتها يتأملها وهى غافية يبتسم بعدم تصديق فمن يظن أن شخصا مثله يقع في الحب فحصونه إنهارت أمامها حينما غزتها هى وإنتضرت ورفع هو الراية البيضاء مستسلما لذلك الحب أن يغزوه وبإرادته.
ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
إستيقظت من نومها وفتحت عينيها وما إن وجدته أمامها كادت أن تطلق صرخة عالية لولا يديه التى وضعها على فمها. ………
هتف بحدة :- إيه فى إيه هو أنا هاكلك؟ أخرسى.
أبعدت يديه قائلة :- إنت. ..إنت. …جيت هنا إزاى؟ قصدي يعنى ليه؟
هتف بسخرية :- جاى أقول لمراتى صباحية مباركة يا عروسة.
هتفت بتوتر :- طيب. .طيب امشى طنط أمينة لتيجى تشوفك.