الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح

تحدث قاسم بتمنع مٌصطنع وذلك لحفظ ماء الوجه ٠٠٠أمك معملتش حسابي وصغرتني قدامك وقدام الناس يا سليم،،وأنا خلاص،، مبقتش عاوزها تاني في حياتي
أجاب والدهَ ناهياً النقاش في ذلكَ الموضوع٠٠٠ خلاص بقا يا بابا علشان خاطري ،،مش قولنا ننسي اللي فات ؟
واكملَ مٌداعبً إياه ٠٠٠ وبعدين ملوش لزوم تعاند نفسك وتكابرها اكتر من كده،،أنا عارف يا قاسم بيه إنك تعبان وتايه من غير ماما،،بأمارة عينك اللي كانت هتسيب حضرتك وتجري جوة الاوضه تدور عليها وأنا بفتح الباب وخارج من عندها
تحمحمَ خجلاً وأردف قائلاً بنبرة صارمه ٠٠٠ وبعدين يا ولد
غمز سليم بعيناه وتحدث ٠٠٠ خلاص بقا يا أبو سليم قلبك أبيض
بعد مده من الوقت كانت ريم تجاور شقيقها بالوقوف
وكان قاسم يقف مقابلاً لوقفة أمال التي تنتفض داخلياً وتحدثت بنبرة صوت ضعيفه ٠٠٠ أنا أسفه يا قاسم
إنتفض داخلهٌ بسعاده وتحدث إليها بنبرة حاول التحكم بها كي لا يصرخ بإسمها ويأخذها داخل أحضانه وذلك لشدة إشتياقه لها ٠٠٠ ولا يهمك يا أمال،،يلا أدخلي المطبخ إعملي لنا الغدا علشان سليم وحشه الأكل من إديكي
نظرت له بحنين وتحدثت بنبرة هادئة رقيقه متحمسه٠٠٠ حاضر يا قاسم ، ساعه بالكتير والأكل يكون جاهز
وتحركت إلي المطبخ إلي أن أوقفها صوت قاسم الحاني ٠٠٠ أمال
إستدارت له فاسترسل هو حديثهٌ ذات المعني ٠٠٠ إعملي إنتِ الأكل وخلي رٌقيه تاخد البنات وينقلوا حاجتي من أوضة سليم لأوضتنا
نظرت ريم إلي سليم وأبتسما بسعادة وإنتفض داخل أمال بفرحة عارمه
فأكمل قاسم مفسراً موقفه بإحراج ٠٠٠ يعني ، أنا بقول نفضي الأوضه علشان سليم لو حب يجيب مراته ويباتوا هنا
ثم نظر إلي سليم وتساءل ٠٠٠ ولا أيه يا سليم ؟
رد سليم سريعً لمساندة والدهٌ ٠٠٠كلام حضرتك مظبوط يا بابا،،أنا فعلاً هجيب فريدة اليومين الجايين ونبات هنا وأكيد هحتاج لأوضتي
إبتسمت أمال وتحركت سريعً لداخل المطبخ وأخبرت العمال بسرعة نقل كل الاشياء الخاصه بقاسم ووضعها من جديد إلي غرفتها
وبعد مده جلس الجميع حول مائدة الطعام وتناولوا طعامهم بشهيه مفتوحه وأحاديث مثمرة ونظرات متشوقه وعاشقه بين قاسم وآمال ومشاعرهم الجياشه التي ولدت من جديد





