الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح

وقفت منتصبة الظهر ورفعت وجهها للاعلي ،،سحبت شهيقً عالياً وزفرته بهدوء
أطالت أسما النظر إلي وجهها تتمعن ملامحها وتساءلت ٠٠٠ بقيتي أحسن ؟؟
هزت رأسها بإيمائة بسيطه وأجابت بهمهمه ٠٠٠٠ أم
إبتسمت لها أسما وتحدثت بغمزة من عيناها ٠٠٠مبروك يا ديدا
ضيقت عيناها بإستغراب وأردفت بتساؤل مٌتعجب ٠٠٠ مبروك علي أية ؟!
ضحكت أسما وأردفت قائلة بنبرة دٌعابيه ٠٠٠ مبروك علي سليم الصغير اللي هيشرفنا قريب
نظرت لها ببلاهه،،ثم إستوعبت حديثها وأردفت قائلة وهي تضع يدها فوق أحشاءها ٠٠٠ تقصدي إني ٠٠
لم تٌكمل جملتها لمقاطعة تلك الأسما التي أردفت قائلة بنبرة سعيدة ٠٠٠ حامل يا فريده،،وشك أصفر والحمل باين أوي عليه
إبتسمت فريده حين تذكرت أن دورتها الشهرية قد تغيبت عنها منذُ خمسةُ أيام ولكنها أرجعت ذلك السبب للخبطت الهرمونات من جراء الزواج ليس إلا
إحتضنتها أسما بسعاده،،وبعد مده خرجتا من الباب ،،جري عليها سليم وأمسك كتفيها بعناية وتساءل بلهفة ورعب ظهر بعيناه ٠٠٠ مالك يا حبيبي،،إنتِ تعبانه ،،طب حاسه بأيه قولي لي ؟؟
ثم حاوط كتفه وهو يحثها علي التحرك معهْ وتحدث ٠٠٠يلا يا حبيبي نروح المستشفي علشان أطمن عليكِ
نظرت له خجلاً وهزت رأسها بالنفي وكادت أن تتحدث سبقتها اسما التي تحدثت بإبتسامة سعيده ٠٠٠ إهدي يا سليم ومتخافش أوي كدة ،، اللي حصل لفريدة ده طبيعي جداً للي زيها ،،ومش مستاهل كل القلق ده منك
تبادل النظر بينهٌ وبين علي الذي فهم مغزي حديث زوجتهٌ وأبتسم ،،ثم نظر سليم إلي فريدة التي إكتسي وجهها باللون الاحمر جراء خجلها العالي
حول بصرهِ إلي أسما ونظر لها بعدم إستيعاب فتحدثت أسما وهي تطلق ضحكاتً خفيفه ٠٠٠ مبروك يا سليم،،هتبقا بابي قريب
نزلت تلك الكلمات البسيطه علي قلبهِ المٌشتاق لذلك الخبر والذي طالما حَلٌمَ به علي مدار سنوات وزلزلهْ ،
فكمْ من المرات التي سرحَ به خيالهٌ وتخيلَ وجود طفلً لهٌ بالحلال داخل أحشاء أميرته الغالية وفريدته
حول بصرهِ إلي تلك الخجلة وطال النظر بينهما وبدون سابق إنذار وصمتٍ تام جذبها وخبأها داخل أحضانه مٌتملكً إياها برعاية
إنسحب علي من المكان هو وزوجته إجلالاً وأحترامً لخصوصية تلك اللحظه المقدسة ، وأنتظراهما بالخارج




