الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح

بعد مده وعا علي حالهما وأخرجها هو ثم حاوط وجهها بكفي يداه برعايه ونظر داخل عيناها وتساءل بنبرة هائمة ٠٠٠ فريده،،الكلام اللي بتقوله أسما ده صحيح ؟؟
هزت رأسها بإيمائة بسيطة وتملكَ الخجل منها فتساءل هو بفرحة عارمة ٠٠٠ يعني حبيبي فعلاً شايل جواه حته مني،،حامل يا فريدة،،حامل في إبني ؟؟
إبتسمت خجلاً وتحدثت بنبرة صوت ضعيفه خجله ٠٠٠ مبروك يا سليم
إنفرجت أساريرهٌ وأجابها بعيون عاشقه ونبرة حنون ٠٠٠ يا عٌمر وقلب سليم إنتٍ
كاد لو يود أن يحتضنها ويٌميل علي عٌنقَها وشفتاها ويٌقبلهما بشده لكنهٌ تمالك حالهٌ لأبعد الحدود ،،ثم إحتضنَ كف يدها بتملٌك
وتحركا للخارج حتي وصلا إلي مجلس أسما وعَلي الذي وقف سريعً ونظر إليهما وتحدث بإبتسامة عارمة وفرحة أخويه ٠٠٠ مبرك يا فريدة
أجابته بنبرة خجِلهْ ٠٠٠ مٌتشكرة يا عَلي
ثم تحرك إلي سليم وجذبهٌ داخل أحضانه وبات يٌربت علي كتفهِ بحنان وتحدثَ مهنئً صديق عٌمرهِ ٠٠٠ ألف مبروك يا سليم،،مبروك يا صاحبي
بادلهٌ سليم الحضن وشدد منه قائلاً بسعاده ٠٠٠ تسلم لي يا عَلي
وقفت أسما بجانب فريده وأمسكت يدها وتحدثت بفرحة عارمة ٠٠٠ مبرررروك
إبتسمت لها فريدة وأجابتها بفرحة عارمة ٠٠٠ الله يبارك فيكِ يا أسما
أشار لهما عَلي متحدثً٠٠٠ ماتقعدوا،،واقفين ليه ؟؟
أجابهٌ سليم وهو ينحني لمستوي المقعد ليلتقط معطف معشوقة عيناه وحقيبة يدها مٌعتذراً بلباقة ٠٠٠ معلش يا جماعه،،إحنا هنضطر نمشي علشان هاخد فريدة وأوديها المستشفي واطمن عليها ،،وكمان علشان نتأكد من الخبر وبعدها هنروح علشان فريدة ترتاح
عرضت أسما المساعدة مُتحدثه ٠٠٠ طب أنا هاجي معاكم علشان أكون مع فريدة
أشار لها سريعً ٠٠٠ لا يا أسما أرجوكِ،،خليكم إنتم إتعشوا علشان ما تتأخروش علي سليم الصغير
أكد عَلي علي حديث زوجته ولكن سليم أصّر على موقفهٌ الرافض وأخذ زوجته وذهبا إلي المشفي حيث قامت الطبيبة النسائيه بفحصها وإجراء الإختبار اللازم للتأكٌد من حملها ،،وبالفعل تأكدت من الحمل الذي إكتملَ إسبوعهٌ الخامس ،،حيثٌ أنهٌ تم مٌنذ أول ليلة بالزفاف
وبعد مٌدة كانت تقطن داخل أحضانهِ الحانية تغفوا بسلام فوق تختهما ، أما هو فكان ينظر إليها ويمسح بحنان فوق شعرها الحريري ويفكر بإستيعاب عطايا الله الهائلة له ، وكم أن ربهٌ رضي عليه وأكرمه وأعطاهٌ الراحه والسعادة بسخاءٍ وكرمٍ ليس ببعيد علي قدرة وعظمة الله عز وجّل





