الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح

وضعت فريده كف يدِها الرقيق فوق كف يد معشوقها الأبدي وتحدثت بنبرة مٌحذرة ٠٠٠ سليم ما تهزرش في المواضيع دي ،،أسما ممكن تصدق علي فكرة
أما عَلي فرمقهٌ بنظرة حارقه وتحدثَ بفحيح من ببن أسنانه موجهً حديثهٌ إلي فريدة ٠٠٠ سبيه يهزر براحته ويعمل كل اللي علي كيفه
ثم حول بصرهِ إليه وأسترسل بتهديد ٠٠٠وليك يوم يا حبيبي وواجبك هيترد لك وبزيادة
قهقه سليم وأردف قائلا بغرور ٠٠٠ مش أنا يا حبيبي اللي يتقال له الكلام ده ،،أنا سليم الدمنهوري يا باشا
نظر عَلي إلي أسما وأمسك كف يدها بحنان وأردفَ قائلا بنبرة عاشقه ٠٠٠ وأنا حبيبتي واثقة فيا لأبعد مدي وأكيد مش هتصدق مجرد كلام مٌرسل ،،مش كده ولا أية يا قلبي ؟؟
إبتسمت له بهيام وهزت رأسها بطاعه ٠٠٠ أكيد يا حبيبي !!
تحدث سليم إلي أسما ٠٠٠ بلفك بكلمتين علي غلاب
إبتسمت أسما وتحدثت إليه فريدة برجاء ووجهٍ شاحب ٠٠٠ خلاص بقا يا سليم
وهٌنا جاء إليهم النادل يحمل بين يديه حاملً موضوع فوقهٌ بعض الصحون المملؤة بالأطعمه المحببه لديهم بناءً علي طلبهم،، وبدء برص الصحون فوق الطاولة برتابه ورحل هو
أمسك سليم الشوكة والسكين وبدأ بتقطيع الطعام ثم غرس قطعة لحم وقربها من فمْ حبيبته ،،نظرت إليه وقد بدا علي وجهها الإرهاق والتعب
إقشعرت ملامحها وتحدثت برفضٍ قاطع ٠٠٠ أرجوك يا سليم إبعد الأكل،،مش قادرة حتي أشم ريحته
قربها أكثر من فمها وأردفَ قائلاً بإصرار ٠٠٠ مش قادرة أيه يا حبيبي،،إنتي مأكلتيش حاجه من الصبح
شعرت بحاجتها إلي التقيؤ،، أبعدت يدهٌ بحده ووضعت يدها فوق فمها ثم وقفت وأسرعت بإتجاه المرحاض ،،جري خلفها ذلك العاشق وتلاهٌ أسما وعَلي اللذان تحركا سريعً خلفهما
وصلت أسما إلي سليم الواقف أمام المرحاض الخاص بالسيدات والقلق ينهش داخله ويظهر فوق ملامحهٌ
تحدث بلهفه إلي أسما ٠٠٠ إدخلي شوفيها بسرعه يا أسما
هزت لهٌ رأسها بطاعه ودلفت سريعً
وقف علي بجانبهٌ مربتً علي كتفهِ وحدثهُ بطمأنينة ٠٠٠ماتقلقش يا سليم ،،أكيد أخدت برد في معدتها من تغيير الجو هنا
هز لهٌ رأسهٌ بإيماء والصمت والقلق يسيطران عليه
أما بالداخل ،،جرت أسما إلي فريدة التي تقف أمام الحوض تتقيئ بإرهاق والتعب يظهر فوق ملامحها ،،وقفت تٌساندها حتي أفرغت ما بداخل معدتها وأنتهت ،،ثم غسلت وجهها بالماء الفاتر



