الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس و الثلاثون من رواية جراح الروح

واكملت برجاء ٠٠٠ علشان خاطري يا سليم،،وحياة فريده عندك كفاية بٌعد وجفا لحد كدة
إحتضن كف يدها الموضوع فوق وجنته وقبلهٌ بحنان وتفاخر بزوجتهِ ذات المعدن الطيب وتحدث هامسً ٠٠٠ وحياة فريدة لأعملك كل اللي إنتِ عوزاه
ثم أكمل بنبرة حزينه ٠٠٠ وبعدين مين اللي قال لك إني مش هتجنن علشان أشوفها وأخدها في حضني وأراضيها ،،إنتِ فاكرة إن بٌعد أمي عني مش فارق معايا ؟؟
بالعكس يا فريدة،،أنا طول الوقت حاسس بالذنب وحاسس إن ربنا زعلان مني ، وده بالفعل ظهرلي في عدم توفيقي في شغلي الفترة اللي فاتت،، وكأن ربنا بينبهني وبيقول لي فوق من غفلتك قبل فوات الأوان
واكمل بهدوء ٠٠٠ وبرغم إن بعمل كده غصب عني وعلشان مصلحتها وربي شاهد وعالم بصحة كلامي،، إلا إني زعلان من نفسي جداً ،،بس هانت يا حبيبي،،والله هانت
تنفست عالياً وأبتسمت لزوجها الحنون وتحدثت ٠٠٠ أنا بحبك أوي علي فكرة
إبتسم لها وسحبها من جديد داخل أحضانهْ الدافئة وسحب عليها الغطاء وردَ قائلاً ٠٠٠ وأنا بعشقك يا فريدة
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
بعد إسبوع وصل فريده وسليم وعلي وأسما إلي أرض الوطن بسلام كي يحضروا حفل زفاف ريم ومراد
أوصل سليم فريدة إلي منزل والدها حيث إقترحت هي عليه أن يذهب إلي والدتهِ بدونها كي تٌفسح لهم المجال بالعتاب والحديث براحه دون حساسية وجودها
وصل سليم إلي منزل والدهِ قابلهٌ قاسم بحفاوة وأحتضنهٌ بحنان قائلاً ٠٠٠ حمدالله على السلامه يا باشمهندس !!
أجابهٌ سليم بحنان ٠٠٠ الله يسلم حضرتك يا بابا
خرجت ريم من غرفتها علي صوت أبيها رأت شقيقها الغالي جرت عليهْ صارخه بإسمهِ بسعادة،،إحتضنته بحنين قائلة ٠٠٠حمدالله علي السلامه يا حبيبي،،وحشتني أوي يا سليم
رد سليم عليها وهو محتضن وجهها بكفيهِ بعنايه ٠٠٠ وإنت كمان وحشتيني أوي يا حبيبتي ،،
وأكملَ بحنان ٠٠٠ مبروك يا عروسه
ألتهبت وجنتيها خجلاً وتحدثت٠٠٠ الله يبارك فيك يا حبيبي !!
وجه قاسم سؤالهٌ لنجلهِ بإهتمام ٠٠٠ أومال فين مراتك يا أبني ؟!
اجاب والدهٌ بهدوء ٠٠٠ وديتها عند بباها
كانت تقبع داخل منفاها ودموع الحنين تنهمر فوق وجنتيها بغزارة وذلكَ حين أستمعت لصوتهِ التي إشتاقته بجنون،،إشتاقته وأشتاقت رائحتهٌ العطرة ، نظرة عيناهٌ الحانيه ، صوتهٌ الحنون المنادي بأمي



