الفصل الثانى والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الثانى والعشرون مابعد الجحيم

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
مرت الأحداث سريعا ذهب فيها مراد إلى منزل لمار وقام بطلبها للزواج وإتفقا على أن يقام حفل الزفاف مع سليم.
سليم الذى لا يترك لحظة إلا وعبر بها عن حبه لورد. تلك الورد التى أنارت حياته وسحبته إلى النور برقتها وهدوئها فلا يتخيل يومه دون رؤيتها.
إستمر مصطفى فى معاقبة ندى حتى يعلمها كيف تثق به أما هى فقد بلغ غيظها منه منتهاه فهى دائما تقدم على مصالحته ولكنه يتجاهلها حتى يأست منه فقررت تجاهله هى الأخرى.
عمر مستمر في مشاكسة سجود ويستمتع بذلك كثيرا فهو يروقه حنقها وحينما تغضب وتقرر أن تثأر منه وإبتسم بحب فقد وقع في عشق تلك سليطة اللسان وأعتاد على وجودها بحياته فبشخصيتها المرحة أسقطت حصونه التى بنى فيها لسنوات كى يكون بمأمن بعيدا كل البعد عن ما يسمى بالحب حتى أتت هى وازالت كل تلك المفاهيم.
أما هى كل يوم يزداد حبه فى توغل حصونها حتى بات يأسر كل خطوط دفاعاتها فلا فرار منه فأصبحت أسيرة على أراضيها وبرغبتها ولكنها تحزن كثيرا لعدم أخذه لأى خطوة تجاهها فأخذت أفكارها منحدرا آخر إنه لا يحبها لإنها إبنه خاله الذى ظلم والدته أشد الظلم فالبطبع لن يفكر فيها وإنما سيفكر في أخرى تناسبه أسما ومركزا.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى صبيحة يوم الزفاف فى فيلا الداغر كانت تغفو بسلام ولكنها إستيقظت بفزع على أصوات ندى وصفاء المرحة المتحمسة. .
صرخت ندى بفرح قائلة :- قومى يا عروسة يا كسلانة النهار هيخلص وانتى نايمة.
فتحت نصف عينيها قائلة بضجر :- ندى حرام عليكى هتموتينى ناقصة عمر كدة.
هتفت صفاء بحب :- ألف بعد الشر عليكى يا عروسة ابنى يا قمر انتى يلا قومى علشان تلحقى تجهزى.
نهضت وجلست نصف جلسة قائلة :- حاضر يا مرات عمى.
ربتت على رأسها بحنان قائلة :- يحضرلك الخير يا حبيبتى. ألف مليون مبروك يا عروسة. أنا هسيبكم تجهزوا علشان تلحقوا البيوتى سنتر.
غادرت صفاء وتبقت ندى التى غمزت لورد بعبث قائلة :- يلا يا عروسة دا إحنا مانعين الواد سليم عنك بالعافية.
هتفت بخجل :- إزاى يعنى؟
ضحكت قائلة :- أصله راسه وألف سيف ليدخل ويصبح عليكى .
ثم هتفت بعبوس :- أدى الناس اللي بتفهم مش زى أخوه الرخم البارد ال…..ال. … آااااه لو قدامى دلوقتى كنت ضربته.
أخذت تضحك عليها عاليا وهي تقول :- هههههه إيه دة هو انتو لسة ما تصالحتوش؟





