الفصل الثانى والعشرون من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الثانى والعشرون مابعد الجحيم

ضحكت قائلة بحب :- أحلى ماما فى الدنيا كلها.
هتفت بمرح :- يبقى خلاص ورينى ضحكتك الحلوة دى وقومي نشوف البت لمار لأحسن تكون نامت تانى.
ضحكت قائلة :- ايوة عندك حق بقت تنام كتير أوى الأيام دى الحمل وعمايله.
ضحكت هاتفة :- طيب يلا نروح نشوفها بس الأول إغسلى وشك دة لأحسن لمار تشوفك وتضايق وإحنا مش عاوزين نبوظ فرحتها النهاردة.
هتفت بسرعة :- حاضر حاضر بسرعة أهو اسبقينى إنتي وأنا هحصلك.
خرجت فجأة فوجدت عمر في وجهها الذي إصطنع قدومه للتو فسألها :- في إيه؟ قالتلك مالها؟
نظرت له مطولا ثم مسكته من أذنه قائلة :- يعنى ما كنتش بتلمع أكر يا حضرة الظابط ؟
هتف ببراءة :- بلمع أكر؟ لا يا أمى انتى ظالمانى أنا كنت رايح أوضتى.
شدت أكثر على أذنه قائلة :- يا واد عليا أنا الكلام دة؟ سمعت كل حاجة يا لئيم وجاى تسألنى مالها؟
أردف بتذمر :- يوووه يا أمى دايما ظالمانى كدة.
تركت أذنه قائلة : – أنا عارفة مش هاخد منك لا حق ولا باطل.
خرجت لمار قائلة :- أنا جاهزة يا ماما.
عانقتها بفرح قائلة :- ألف مبروك يا روح ماما.
هتفت بابتسامة :- الله يبارك فيكى يا ماما.
هتف عمر بمرح وهو يعانقها :- مبروك يا عروسة . بس أنا خايف لتولدى في الفرح تبقى كملت.
هتفت بضحك :- هههههه ما تخافش أنا يدوب فى أول الرابع.
تذكرت لمار سجود فقالت بقلق :- ماما فين سجود مشيت من عندى زعلانة من أول ما جيبت سيرة أمها بس والله ما كنت أقصد.
اردفت خديجة بحزن :- هى عيطتلها شوية وهديت الحمد لله محدش يتكلم معاها في الموضوع دة تانى قدامها ….
أومات لمار بموافقة :- ماشى يا ماما. .
خرجت سجود قائلة بمرح عكس الذى بداخلها :- أخيرا جهزتى يا دبة هانم يلا بينا.
أجابتها لمار :- ماشى يا ستى مقبولة منك دبة دبة.
تدخل عمر قائلا :- طيب يلا علشان اوصلكم والحق مراد وسليم.
قال ذلك ثم نزلوا للأسفل وصعدوا إلى السيارة وإنطلقوا إلى مركز التجميل.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
حل الليل سريعا عند مراد وسليم كانا قد إنتهوا فكانوا في أحسن طلة.
هتف عمر بمرح :- مبروك يا رجالة عليكم الحبس.
هتف سليم بهيام :- بس حبس إنما إيه أحلى حبس والله.
غمز له بعينه قائلا :- اه يا شقى إنت ما صدقت.
هتف بضيق :- قر يا اخويا قر ما هى طالما فيها وشك مش هتعمر.
ضحك قائلا :- ليه كدة يا صاحبي قلك كلمة يا أبو نسب.



