الفصل الخامس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس عشرما بعد الجحيم

ضحكت الأخرى بصوت عال قائلة :-
هههههه ماشي يا ستى يلا كلى دة هولاكو طلع سره باتع بقى.
أخذت تمضغ الطعام بعنف وغيظ تفرغ شحنة غضبها ثم قالت بتذمر :-
بس بردو همشى من هنا مش هقعد يكون في علمك.
هتفت بشرود :- دى حاجة سابقة لأوانها دلوقتى كلى واهتمى بصحتك أهم حاجة.
هسيبك دلوقتى وأنزل تحت أعملك كوكتيل عصير تشربيه بعد الأكل.
قالت ذلك ثم تركتها تكمل طعامها. ……
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وصل مراد إلى المشفى بصحبة سليم وأعطوا للطبيبة رحمة خصلات الشعر وطلبوا منها إجراء تحليل ال DNA وسرعة خروج النتيجة التى أخبرتهم إنها ستظهر بعد ساعتين. .
وها هما الآن بإنتظارها ربت سليم على فخذ مراد بتعاطف قائلا :-
إن شاء الله هتطلع النتايج مرضية للكل.
هتف برجاء :- يارب يا سليم.
دلفت رحمة بالتحاليل وعلى وجهها إبتسامة وقف مراد بلهفة سألها :-
ها يا دكتورة إيه الأخبار.
هتفت الدكتورة بعملية :- النتايج كلها بتقول إنها متطابقة بنسبة 99% يعنى دول أخوات فعلا.
وقع الخبر كالصاعقة عليه فهو كان لديه بصيص من الأمل أن لا يكونوا أشقاء ولكن هم بالفعل كذلك فكيف سيواجهه الآن على ما فعله في شقيقته؟
خرج من أفكاره على صوت سليم الذى قال :-
يلا بينا دلوقتى يا مراد إحنا لازم نقول لعمر.
تحرك معه بصمت وخطوات تائهة حتى خرجوا من المشفى وصعدوا الى السيارة وتولى سليم القيادة رفقا بصديقه ……
بعد بعض الوقت وصلوا إلى فيلا مراد فتوقف سليم قائلا :- ها هتعمل إيه دلوقتى؟
هتف بهدوء :- إتصل بعمر يجى هنا حالا.
أمتثل لأوامره وإتصل به واخبره بأن يحضر على عجالة ودلفوا إلى الداخل فوجدوا الجميع يجلسون اللذين إنتبهوا عليهم فور دخولهم.
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
ألقوا التحية عليهم فردها الجالسين وسرعان ما سألته أمينة :-
ها يا مراد قالولكم إيه؟
جلس متنهدا بتعب قائلا :- أخته يا أمى أخته.
هتفت بفرح :- بجد طيب أنا هروح أقولها بدل ما هى قاتلة روحها عياط.
أوقفها مسرعا يقول :- لا يا أمي إستنى على ما يجى أخوها الأول.
جلست بإستسلام قائلة :- اللى تشوفو.
هتف فريد بإستنكار :- ممكن أفهم إيه اللى بيحصل من ورانا بالظبط؟
هتف مراد بهدوء :- مفيش حاجة يا عمى كل اللى بيحصل إن اللى فوق دى مش بنت عابدين وطلعت بنت هاشم الدميرى.



