الفصل الخامس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الخامس عشرما بعد الجحيم

قام عمر ودلف إلى الداخل فضحكت بخفوت وخبث ودلفت مع عمتها لتجهيز العشاء.
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
دلف عمر إلى غرفته وخلع ملابسه العلوية وحذائه ودلف إلى الحمام ليغتسل وبمجرد ان وضع قدمه فى الحمام فجأة إنزلق بكل قوة على الأرض فصرخ بصوت مكتوم قائلا :-
اه يا ضهرى إيه دة.

ثم قام بصعوبة وأسند بنفسه على الحائط ثم قام بتألم وبعدها نظر بتدقيق للمكان فوجد بقعة زيت كبيرة فسرعان ما إستنتج إنها أفعال تلك الغبية التى كانت ستودى به فقال وهو يضع يديه على ظهره مكان الألم :-
يعنى أعمل فيها إيه دى دلوقتى؟ بتردهالى سيادتها ماشى يا سجود الكلب.
ثم تحرك للخارج قائلا وهو يضغط على شفتيه بألم ومرح :- منك لله كشفت راسى ودعيت عليكى يا بعيدة.

قال ذلك ثم قام بمسح بقعة الزيت ودلف مجددا بحذر ليغتسل بعد فترة خرج وأرتدى ملابس بيتية مريحة ثم خرج وهو يخفى معالم المه حتى لا يقلق والدته.

بعد فترة كانوا على طاولة الطعام وكانت هى تبتسم بخبث وإنتصار وهى ترى معالم الألم مرسومة على وجهه أما هو عندما نظر لها وجدها على تلك الهيئة فتأكد من إنها الفاعلة فنظر لها بضيق شديد فلولا والدته لسحبها من شعرها وأنتقم منها أشد الإنتقام لفعلتها لكن صبرا فالأيام قادمة. …..

كانت حرب العيون بينهم مستمرة من توعد وغضب وشماتة وإنتصار حتى قاطعت ذلك خديجة عندما قالت :-
مالكم ساكتين النهاردة يعنى؟ ! غريبة !

تحدثت سجود ببراءة قائلة :-
أبدا يا عمتو أنا بس بحافظ على الإتفاق اللى إتفقناه الصبح مش إنتي قلتى كل واحد فى حاله.

تمتم عمر بخفوت وهو ينظر لها بسخرية :-
صادقة يا أختى صادقة. ماشى يا بت سلطح ملطح ماشى.

هتفت خديجة بتوضيح :- يا حبيبتى انتوا ولاد عمة وخال ما أقصدش إنكم تقاطعوا بعض انا أقصد إن تبطلوا لعبة القط والفار دى.

هتفت بإبتسامة سمجة :- حاضر يا عمتو أنا معنديش مشاكل شوفى رأي الغبى. ..قصدى ابنك. …

تحدث بغضب دفين من بين أسنانه بغيظ وهو يرسم إبتسامة مصطنعة :-
معنديش مشاكل يا ماما أنا كمان. …..

ثم نظر لها بتوعد دب الخوف بأوصالها وعلمت إنه لن يمرر الأمر مرور الكرام بعد فعلتها وخاصة إنها كذبت على عمتها بأنها لم تفعل شئ هذا يعنى أن الحرب مازالت مستمرة ولكن بطريقة خفية وعليها تحمل النتائج.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *