الفصل الخامس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الخامس عشرما بعد الجحيم

نظرت لها بأعين متسعة قائلة بذهول :-
نعم؟ انتى بتهزرى! ؟ خوف إيه اللى بتتكلمى عنه وانتى وسط أهلك كنتي قولتى لعمك أو سليم أو حتى مصطفى بس متسكتيش كدة؟

نظرت لها بأعينها الباكية قائلة :- عاوزانى اقول لمين سليم اللى مش مصدق أى حاجة بقولها وكل اللى على لسانه انى واحدة خداعة وبتاعة فلوس. ؟ دة في مرة كان خالى جه هنا ودخل عليا الاوضة وكان هيعمل معايا القذارة اللى فى دماغه ولما إستنجدت بيه قالى كدابة وانى بعمل كدة علشان أقرب منه ها ردى عليا يا ندى ردى.

قالت ذلك ثم وضعت كلتا يديها على وجهها ثم أخذت تبكى نظرت لها بإشفاق فزفرت بضيق ثم جلست إلى جوارها وضمتها بين زراعيها وأخذت تربت على ظهرها قائلة بحنان :-
خلاص يا حبيبتي اهدى خلاص متخافيش أنا معاكى وطول ما إنتي هنا مش هيقربلك لحد ما نقول لأى حد علشان يتصرف معاه الواطى دة.
نظرت لها وهتفت بذعر قائلة :- لا لا متقوليش لحد بالله عليكى لا.

زفرت بنفاذ صبر قائلة :- يا بنتى متبقيش خوافة كدة اللى زى دة عاوز الحرق.
بصى إيه رأيك نقول لسليم.

نظرت أرضا قائلة :- لا لا مش عاوزة أقوله دلوقتي.

هتفت بحدة :- اومال امتى سيادتك لما خالك الحقير يغتصبك زى ما هو عاوز.

تشبثت بها بذعر عند هذه النقطة فقالت الأخرى بهدوء :-
حبيبتى أنا آسفة مش قصدى أخوفك. بس ما ينفعش تسكتى.

قالت ورد بتفكير :- ماشى بس مش دلوقتى حاليا يعنى ادينى كام يوم كدة.

هتفت بحيرة :- خلاص براحتك بس اوعى تتصرفى أى تصرف غبى بس علشان خايفة ماشى يا ورد. ؟
بصى يا حبيبتى انتى ساذجة وطيبة زيادة عن اللزوم فغيرى من نفسك شوية علشان تعرفى تتصرفى.

هزت رأسها موافقة تقول :- هحاول يا ندى.
ثم هتفت بمرح :- قوليلى إيه آخر التطورات عملتى في ابن عمى ايه تانى؟

ضحكت الأخرى بصوت عال وراحت تقص عليها ما حدث في جو يسوده الحب والمرح. .

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

وصل مراد إلى الفيلا خاصته ودلف إلى الداخل ومن ثم إلى غرفتها بخطوات بطيئة متثاقلة ووجدها تغفو ومعالم الحزن مرسومة على ملامح وجهها الملائكى.

وجد والدته تجلس على الأريكة فجلس إلى جوارها فى صمت تام ووضع يديه يضغط بها على رأسه لعل ذلك الصداع الذى يداهمه من كثرة التفكير يتوقف.

قطع الصمت حينما نظر إلى والدته قائلا :-
إيه الأخبار يا امى؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *