الفصل الخامس عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الخامس عشرما بعد الجحيم

إبتسم بخفوت قائلا :- تعالى معايا.
ثم سحبه خلفه حتى وصلوا لغرفتها حيث كانت تجلس على الأريكة شاردة بعد أن طلبت من أمينة أن تتركها بمفردها.
تقدم منها بخطوات بطيئة للغاية ويداه ترتعش ثم جلس أرضا قبالتها فإنتبهت إليه فشهقت قائلة :-
إنت. ..إنت بتعمل إيه هنا؟ إطلع برة
ثم إنتبهت لوجود مراد الذى ينظر إليها بندم شديد فأخذت تصرخ قائلة :-
إطلعوا برة برة عاوزين منى إيه تانى؟ برة حرام عليكم.
سحبها عمر عنوة لتستقر بين زراعيه قائلا ببكاء :- متخافيش يا حبيبة أخوكى متخافيش أنا معاكى.
إستغربت منه وحاولت التملص من بين زراعيه قائلة :- أختك إيه يا جدع إنت سيبنى حرام عليك اللى بتعمله دة.
إلا انه شدد من إحتضانه لها قائلا من بين قبلاته التى يوزعها على رأسها :-
لا يا حبيبتى أنا أخوكى سامحينى. …سامحينى والله ما كنت أعرف. ..
نظرت له بضياع قبل أن تفقد وعيها قائلة :-
أخويا؟ ! لا لا هتلعبوا بيا تانى لا حرام عليكم لا. …
قالت ذلك ثم فقدت وعيها في الحال متمنية أن تظل هكذا دائما.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
ليلا في منزل ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر . إبتسم بخبث حينما سمع طرقات الباب الهادئة مثلها قام مسرعا وفتح الباب فشهقت بخوف حينما رأته أمامها.
نظر لها نظرة شهوانية تعودت عليها فدبت الرعب بقلبها.
تحدث بسخرية :- إتفضلى يا بنت أختى هتفضلى على الباب كتير؟
تحدثت بخوف وتلعثم :- أاا اا بب مم فين فين سميحة ومرات خالى. ؟
رسم ملامح الحزن على وجهه قائلا :-
سميحة تعبانة أوى وأمها جنبها جوة.
دلفت للداخل بقلق تقول :- فينها يا خالى فينها؟
هتف بإبتسامة لعوب :- فين حقك في الورث الأول؟
رمت له الورقة التى بيدها قائلة بدموع :-
إتفضل أهة ياريت تكون مبسوط علشان خسرتنى عيلتى دول طردونى وقالولى طالما خدتى حقك يبقى منشوفكيش هنا تانى؟
ضحك بسماجة قائلا :- والله وفيهم الخير إنهم طردوكى أهو إستنفعنا بالقرشين من وراهم
( ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد )
شوفتى بقى إن ملكيش مكان غير حضن خالك حبيبك تعالى يلا فى حضنى أحسن أنا مشتاقلك جدآ.
تراجعت بخوف قائلة :-
أاا خالى حرام عليك أنا بنت أختك بردو.
تقدم ناحيتها قائلا برغبة :- هو أنا عندى أخوات مربى كدة.
تطلعت إليه بإستغراب قائلة :- تقصد إيه يا خالى ها؟




