الفصل الخامس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الخامس من رواية جراح الروح

 

دلف إليهِ علي وتحدث بإستفهام ٠٠٠٠٠أيه اللي إنتَ عملته برة ده يا سليم،،إنتَ كدة بتستفز خطيبها وتحط نفسك معاه في خانة الإختيار .،،،وأكيد فريدة هتختار خطيبها

 

أشار له بيده وتحدث بغضب من بين أسنانه٠٠٠٠٠علي ،،أنا مش ناقصك إنتَ كمان،،،كفايه عليا الهانم وعندها وغبائها اللي هيشلني ويموتني ناقص عٌمر ،مش هتبقي أنتَ كمان عليا !

 

وتحرك للخارج كالمجنون لم يستطع فكرة تواجدها مع ذلك الهشام بمكانٍ واحد،وصل إلي مكتبها حتي يستعجلها، توقف حين إستمع لشجارهما من فتحة الباب الغير مغلق بالكامل

 

إبتسم وهو يستمع إليها حين رفضت تدخل هشام في عملها وأستمع لها وهي تفضل عملها معه علي ذلك المدعو هشام

 

تنهد بإرتياح وعادَ إلى مكتبه من جديد تحت أنظار علي المستغربه من كم الراحه التي علت ملامحه

 

تسائل عَلي بإستغراب٠٠٠٠٠وده يطلع أيه ده كمان إن شاء الله ؟

إبتسم له وتحدث بتأكيد٠٠٠٠٠ فريدة بتحبني وهتختارني أنا يا علي،المسألة مسألة وقت مش إكتر،، وبكرة هفكرك !

 

إبتسم علي وكاد أن يتحدث لولا إستئذان فريدة ودلوفها وبيدها عدة ملفات وجهاز اللاب توب الخاص بها

أشار لها بالجلوس إلي الأريكة وجلس بعيداً عنها وبجانبهِ عَلي

 

وتحدث بنبرة جادة وعملية يعرفها عَلي جيداً حتي فريدة باتت تعرفها

 

سليم ٠٠٠٠٠٠٠ياريت يا باشمهندسين نركز مع بعض علشان الملف ده محتاج تركيز وأنا حابب نخلصه إنهاردة

 

وأكملَ بجدية ٠٠٠٠يعني تعملوا حسابكم إن حتي ال Break بتاعنا هناخده هنا !

 

أجابته بعملية٠٠٠٠مافيش مشكلة يا أفندم ،،أنا جاهزة يا ريت نبدأ

 

أما هشام الذي كان يتحرك داخل مكتبهِ بغضبٍ عارم بعدما فضلت فريدة عملها مع سليم علي إرضاءه وتركته غاضباً وذهبت غير مباليه به وبغضبه،،ضل يجوب المكتب ذهاباً وإياباً بغضبٍ عارم

 

》》》》》》》¤《《《《《《《《

 

داخل شقة قاسم السكنيه !

 

يجلس حٌسام أمام عمته التي تضع ساقً فوق الأخرة بكبرياء وتحدثه ٠٠٠طمني وقولي أيه أخبار سليم مع البنت دي يا حٌسام ؟؟

 

أجابها بطمئنه٠٠٠٠إطمني يا عمتو،،أنا قولت لحضرتك مش عاوزك تقلقي من الموضوع ده طول ما أنا موجود !

 

تحدثت بقلق لم تستطع مٌداراته٠٠٠٠٠عاوزني أطمن إزاي يا حٌسام وإنتَ بتقول لي إن المجنون خلاهم خصصوله مكتب وأخد الهانم بتاعته معاه ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *