الفصل الخامس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس من رواية جراح الروح

أجابتها رانيا٠٠٠٠٠تمام يا دعاء !
نظرت رانيا للخارج وجدت سميحه تتحدث عبر الهاتف إقتربت من شباك المطبخ المؤدي إلي الحديقه كي تتنصت إلي ما تقولهُ أم زوجها
ففهمت مما أستمعت أن هشام سيصطحب فريدة لتناول الغداء اليوم عند غادة ،، فقررت أن تفسد عليهما فرصة تواجدهما بهدوء بمنزل غادة،،
هاتفت زوجها في الحال وطلبت منه بأن يصطحبها اليوم بعد عودته من عمله لزيارة خالته غادة،،،فهي تذهب كل فترة إلي غادة لزيارتها مع زوجها،،،وبالطبع لم تخبرة أنها تعلم بوجود هشام مع فريدة بمنزل غادة اليوم
دلفت سميحه للداخل بعد إنتهاء محادثتها مع غاده،،وجدت دعاء تٌشرع في تنظيف المنزل أخذت منها أدوات التنظيف لتقوم هي به بديلاً عنها نظراً لحالتها ولتعبها الظاهر عليها !
》》》》》》》》¤《《《《《《《《
وصلت فريدة أمام مقر عملها وجدت عَلي يتدلي من سيارته
ذهب إليها وتحدث علي إستحياء٠٠٠٠٠صباح الخير يا باشمهندسه !
أجابته بنبرة جاده ٠٠٠٠٠صباح النور يا باشمهندس،،هو حضرتك كمان هتقضي معانا الإسبوع ده في الشركة ؟؟
أجابها بدعابه لطيفه٠٠٠٠٠٠ده لو مش هيضايقك طبعاً،،
وأكمل بتفسير ٠٠٠٠أنا وسليم شغلنا بيكمل بعضه،،،أنا بس ماجيتش إمبارح لإن إبني كان سخن شويه وأضطريت أوديه للدكتور وأفضل جنبه هو ومامته !
نظرت له بإستغراب مُضيقتاً عيناها وتسائلت٠٠٠٠إبنك ؟؟
إبتسم لها وتحدث مٌفسراٌ٠٠٠٠٠أه يا فريدة،، إبني سليم
إبتسمت علي حب عَلي الكبير والصادق لصديق عمرهِ
وأكمل وهو يتحرك بجانبها للداخل ٠٠٠٠٠أنا متجوز من أربع سنين ومراتي معايا في ألمانيا،،سليم بعد ما سافر وأستقر في الشركة،، أول ما لقي فرصه تناسبني بعت لي ورحت أشتغلت معاه،،بعدها نزلت إتجوزت البنت اللي كنت بحبها وأخدتها وعِشنا هناك،،وعندي سليم عمرة 3 سنين
وأكملَ بحديث ذات مغزي٠٠٠٠٠ولد شقي ومغلبني أنا ومامته،، زي عمه سليم بالظبط !!
إبتسمت إبتسامه جانبيه وأردفت بنبرة جادة٠٠٠٠ربنا يبارك لك فيه إنتَ ومامته !!
أجابها بإبتسامة ٠٠٠ علي فكرة مامته لطيفه جداً،،إسمها أسما ،، إن شاء الله يكون فيه فرصه وأعرفك عليها !!
هزت رأسها بإيماء وتحدثت بمجاملة٠٠٠٠إن شاء الله !
وأكملَ هو مٌفسراً٠٠٠٠٠٠أنا أتجوزت وخلفت وحٌسام خطب ريم أخت سليم،،،ما فضلش من شلتنا غير سليم اللي أضرب عن الجواز بسببك يا فريدة !




