الفصل الخامس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس من رواية جراح الروح

وكادت أن تكمل لولا صعود المصعد وتوقفهُ المفاجئ وخروج سليم وهشام معاً وكل منهما مُكشعر الوجه لعدم راحتهِ للأخر
تحركا معاً ووقف هشام قبالتهما وتحدثَ بوجهِ بشوش٠٠٠٠٠صباح الخير
ردوا عليه وكرر سليم الصباح
وتحدث هشام إلي فريدة بوجهٍ عاشق٠٠٠٠إزيك يا فريدة !
إبتسمت لهْ وتحدثت بوجةٍ بشوش ٠٠٠٠٠ الحمدلله يا هشام،، أنا تمام
كان هذا يحدث تحت غضب سليم وإشتعال قلبه بنيران الغيرة من مجرد حديثهما معاً
أشار هشام بيدة لها بأن تتحرك أمامه لإصطحابها إلي مكتبها وتحركا بالفعل
أوقفهما صوت سليم الذي بدا حادً إلي حدٍ ما٠٠٠٠٠٠باشمهندسه فريده
إلتفتت إليه فتحدث بلهجه أمرة٠٠٠٠هاتي لي الملفات اللي قولت لك عنها إمبارح
وحصليني علي مكتبي لو سمحتي !!
تفوةَ بكلماته الحادة وتحرك بخٌطي واثقه إلي مكتبه،،
نظر لها علي بحذر وتحركَ خلف سليم
أما هشام الذي تحدثَ بغضبٍ عارم وهو يقور يداه٠٠٠ شوفي لك حل للموضوع ده مع فايز يا إما أنا بنفسي هروح له وأخليه يرشح أي حد مكانك للمهمه دي !!
تحركت غاضبه إلي مكتبها من كلاهما وأفعالهما التي ستُصيبها حتماً بالجنون،، دلفت لداخل المكتب تبحث في بعض الملفات الموضوعه فوق مكتبها بعنايه
وتحدثت غاضبه٠٠٠٠للمرة الألف يا هشام هقول لك أرجوك ماتتدخلش في شغلي
وأكملت بنبرة حادة٠٠٠٠٠مش من حقك تروح ل مستر فايز وتقوله يسحب مني المهمه ،،إنتَ هنا زميل ليا مش أكتر،،ياريت تفرق بين فريدة خطيبتك اللي برة الشركه،،،وبين فريدة زميلتك إللي في الشغل !
نظر لها بغضبٍ عارم وعيون مٌشتعله وأردفَ قائلاً بإعتراض ٠٠٠٠وأنا بقا مش عاجبني الوضع ده يا باشمهندسة ؟
أجابته دون تردد وبقوة٠٠٠٠إنتَ حر يا هشام،،بس علشان تكون عارف أنا مش هضيع مستقبلي وتقدمي في منصبي علشان خاطر أي حد !!
حتي لو كان الحد ده أنا يا فريدة ؟،،جُملة قالها هشام بتساؤل
أجابته بقوة وتأكيد٠٠٠٠حتي لو كان الحد ده أبويا بذات نفسه يا هشام
وأكملت بقوة وأعتراض٠٠٠٠٠أنا متحملتش دراسة بالصعوبه دي وتعبت فيها وأبويا صرف عليا دم قلبه علشان في الأخر ييجي حد يتحكم فيا وفي مستقبلي !!
كان يتحرك داخل مكتبه ذهاباً وإياباً والغضب والغيرة ينهشان داخلهِ ويحرقاها





