الفصل الخامس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الخامس من رواية جراح الروح

نظر لها بتوجس وتحرك مٌتجهاً إلي مسكن غادة القريب منهم وبعد مدة قليله كانوا قد وصلوا

 

كانت فريدة تقف في شرفة المسكن بجانب هشام ،،يٌسمعها أحلا كلمات الغزل وهو في قمة سعادته

 

وفجأة دق جرس الباب وتوجهت غادة لتفتح تفاجأت برانيا وحازم وطفليهما

رحبت بهما وأستغرب هشام من وجودهما

 

توجه حازم إلي الشرفه ومد يدةٌ بإبتسامه مٌرحباً بفريدة وأردف قائلاً بود٠٠٠أزيك يا باشمهندسه،،أخبارك أيه ؟؟

 

أجابته بإبتسامة سعيدة فهي حقاً تكن له كل الإحترام ٠٠٠٠٠أهلاً وسهلاً يا متر

 

تحركت رانيا وهي تنظر إليها بحقد وتتفحصها من أول حجابها إلي حذاء قدميها تحدثت بإبتسامه مزيفه٠٠٠٠٠أزيك يا فريدة، وحشاني

 

إقتربت منها فريدة وهي تٌقبلها بود وتحدثت ٠٠٠٠٠أهلاً بيكي مدام رانيا

 

وبعد مدة من جلوسهما معاً في بهو المنزل إستأذنَ هشام وأخذ فريدة وخرجا مجدداً إلي الشرفه وضلا يتحدثان بإبتسامات تحت أنظار رانيا المستشاطه غضباً من عشق هشام الذي تنطق بهِ عيناه لتلك الفريدة

 

تحركت إليهما تحت مناداة حازم لها ولكنها لم تعيرة أي إهتمام

 

وقفت قبالتهما وتحدثت ٠٠٠ لسه مزهقتوش من وقفتكم مع بعض ؟؟

 

نظر لها هشام ثم حول بصرة إلي فريده وتحدث بعيون عاشقه٠٠٠٠هو فيه حد يزهق من وجودة في الجنه ؟؟

وأكملَ بهيام٠٠٠٠٠فريدة دي جنتي علي الأرض

 

إشتعل داخل رانيا التي ما وإن رأت ثنائي سعيد تهب بداخلها نار الغيرة

 

تحدثت بإبتسامة مزيفه ٠٠٠٠٠ كلكم بتقولوا كدة في الأول وبعدين بتتحولوا ،،ما علينا ،، روح أقعد مع أخوك وخالتك شويه وسيبني أنا وسلفتي نتعرف علي بعض أكتر

 

نظر لها بإستغراب وريبه وتحدث ساخراً٠٠٠٠٠٠وأقعد مع أخويا ليه إن شاء الله،، هو كان لحق وحشني !

 

تحدثت فريدة ٠٠٠٠٠أكيد أنا كمان يسعدني ويشرفني إني أتعرف عليكي أكتر

 

إنسحب هشام علي مضض وتوجه للداخل وجلس ووجه حديثهٌ إلي حازم معاتباً إياه بدعابه٠٠٠٠٠يعني كان لازم تيجي وتجيب مراتك إنهاردة ؟

 

ثم نظر إلي أحمد الصغير وهو يقبله ٠٠٠منور يا قلب عمو

 

ضحك حازم وتحدثت غادة بدعابه ٠٠٠قلبي عندك يا إتش ،،هادمت اللذات إقتحمت عليكم خلوتكم

 

تحدث حازم بدعابه٠٠٠محسسني إنك مقطع السمكه وديلها معاها أوي،،بلا خيبه ده أنتَ تلقيك حتي معرفتش تمسك إيدها !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *