الفصل الخامس من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الخامس من رواية جراح الروح

ليه بتحوله لموضوع شخصي وتحط نفسك في مقارنه وإختيار،، يا هشام إنتَ حد غالي أوي عندي،،وأنا بجد بحترمك وبقدرك فوق ما تتصور ،،فبلاش تخليني أتحط في إختيارات من النوع ده !
نظر له بحزن وتحدثَ بألم٠٠٠حد غالي عليكي وبتحترميني،،،بس يا فريدة ؟؟
أنا كدة بالنسبة لك،،،كان نفسي تقولي إنتَ حبيبي يا هشام وأنتَ عارف كده كويس !
إبتلعت لعابها بخجل وتحدثت بإضطراب٠٠٠٠٠إنت أكيد عارف إنتَ أيه بالنسبة لي من غير ما أقول،،،وبعدين إنتَ عارف إني بخجل وبستحرم أقول الكلام ده
ثم نظرت له وتحدثت بعيون مٌطمأنه لتٌراضيه٠٠٠٠إن شاء الله لما نتجوز هزهقك من الكلام اللي نفسك تسمعه !
إبتسم لها وأقشعر جسدة بالكامل من شدة فرحه لمجرد نطقها لتلك الكلمات البسيطه ولكنها كفيله له بأن تسعد قلبه وتحولهٌ من الحزن إلي السعادة
وتحدث بسعاده وعيون راضيه ٠٠٠ وأنا عمري ما هزهق من حبك يا فريدة،،ده أنا بستني اليوم ده علي نار علشان أعرفك وأقول لك أنا أد أيه بحبك،،وكمان علشان أشوف مدي حبك ليا
إبتسمت له بعيون خجله وتحدثت٠٠٠٠طب يلا أتحرك علشان نلحق نشتري علبة شيكولا وبوكيه ورد قبل ما نروح لغادة
أجابها بولهْ وهو يٌدير مقود السيارة من جديد ٠٠٠٠عيوني ليكي يا فريدة
إبتسمت له وحسرة ملئت قلبها علي ذلك العاشق الذي يعشقها بكل ما فيها !!
حدثت حالها بألم،،،
سامحني هشام
سامحني علي عدم إستطاعتي إهدائك قلبي فهذا الامر ليس بيدي
يعلم الله أنني جاهدت بكل ما أوتيت من قوة ولم يأتي الأمر بنفع
فلتسامحني ولتصفح عني أرجوك !!
أخرجها من شرودها وهو يصطف بسيارتهِ أمام إحدي محلات الحلوي الشهيرة بالقاهرة وتحدث ٠٠٠يلا يا حبيبتي إنزلي علشان تنقي الشيكولا بنفسك
تحدثت وهي تهبط من السيارة٠٠٠ بعد إذنك يا هشام أنا اللي هحاسب،،لأن دي هديتي لغادة،، فمش معقول هتدفع لي حساب الهدية
نظر لها مٌعاتباً وتحدث ٠٠٠٠عيب يا فريدة الكلام اللي بتقوليه ده
تحدثت بإعتراض٠٠٠٠هشام أرجوك !
صاح بها بنبرة حادة ٠٠٠٠٠٠إنتِ كده بتهينيني علي فكرة !!
تنهدت بإستسلام ودلفت معه للداخل
تحركت بجانبه وهي تنظر إلي صفوف الشيكولا المرصوصه بعنايه داخل الفاترينات الزجاجيه بشكلٍ يجذب النظر لتنتقي من بينها الصنف المناسب





