الفصل الحادى عشر من رواية طمس الهوية بقلم اسماء المصرى
الفصل الحادى عشر طمس الهوية

-لأ عشان خاطري، خليه مفتوح.
رد وهو يسحبها داخل حضنه:
-كده الحرارة هتتسرب لبره، أهدي انا معاكي.
أغلق الباب وأجلسها على المقعد الخشبي وأدارها لتوليه ظهرها وجدل شعرها الطويل وفك قفل العقد الماسي وهو يهمس لها:
-غلط دخول الساونا باكسسوارات، واقلعي الحلق كمان.
فعلت أمره فحمل المشغولات الماسية وخرج لحظات وتركهم خارج الحجرة بجوار ملابسهما وعاد مغلقا الباب فبدأت أنفاسها تعلو فما كان منه إلا أنه حمل زجاجة الزيت ورش منها على كتفيها وبدأ بتدليكها وهو يسخر:
-الدكتور جابر قالي انت محتاج جلسه مساج مع الساونا، وكنت فاكر إن انتي اللي هتعمليلي مش العكس.
ظل يدلك كتفيها وضيق مساحة عمله حتى طوق عنقها ودلكها بنعومة وهي تغلق عينيها تستمتع بملمس أنامله على بشرتها الناعمة؛ فانحنى يقبل عنقها قبلات عميقة نهمة ومثيرة فأخرجت تأوهات بأسمه زادته شبقا وإثارة.
أدارها في مواجهته وأجلسها على فخذيه وأكمل تقبيله لثغرها وباقي جسدها حتى انخرطا قلبا وعقلا وجسدا وكيانا بعشقهما المتقد. أراح جسده على المقعد الخشبي وظل ينهج بأنفاسه محاولا استرجاعها وتنفس بعمق وهو يحتضنها بقوة وهمس بصوت ملئ بالشجن:
-بحبك يا سلطانه، جميله أوي الساونا، إزاي أول مره نكون هنا مع بعض؟
لم تجبه فهمس بصوت خافت بداخل أذنها:
-عايزين نبقى نكرر الموضوع ده أحسن طلعت الساونا بتعمل شغل عالي أوي.
تنهدت وهي تتنفس بصعوبة فشعر برهبتها فلف جسده على الفور نائما على بطنه وتكلم مازحا:
-دلكيني بقى ده دورك.
ابتسمت وأمسكت زجاجات الزيوت وخلطت عدة أنواع معا ووضعها على ظهره وبدأت بتحريك أناملها وهو يستمتع بما تفعله وتمتم بإعجاب:
-أيوه بقى، هو ده الشغل البروفيشنال.
ظلا هكذا حتى تكلمت بعد أن شعرت بسخونة جسدها ترتفع بفعل حرارة الساونا:
-فارس، أنا جسمي اتحرق مش مستحمله خلاص.
وقف ولف المنشفه أسفل خصره وأخذت أخرى لفتها على جسدها وتحرك وهو يخبرها:
-معاكي حق كفايه كده، بس لازم ننزل الچاكوزي عشان تهدي الدورة الدموية دي شوية.
أومأت وتحركت معه، ولكنها فور ملامسة أصابع قدمها للمياه عادت للوراء تصرخ:
-أوووف، دي متلجه.




