الفصل الثانى عشر من روايه روضتنى بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى عشر روضتنى

جلست معهم وسحبت اﻷوراق من أمامه ونظرت بها بتدقيق وظلت تقلب بها يمينا ويسارا فسخر ساجد منها هاتفا:
-يعني 3 رجاله من أكبر وأكفأ رجال الأعمال قاعدين شهر بحاله بيفكروا في حل ومش لاقيين، وأنتي يا ياسمين بلفك للأوراق في الكام ثانيه دول هتلاقي التايهه!
أدرك فارس أن حديث ابن عمه ما هو إﻻ سخرية وإهانة لزوجته؛ فصر على أسنانه ونظر له بغضب وصاح به موبخاً:
-اياك تاني مره تحاول تهين مراتي بالشكل ده، فاهم ولا لأ؟
نظرته الحادة وغضبه الهادر جعل مازن يحاول تهدئته فقال بمزاح:
-يا عم سيبك منهم الأتنين عيال من سن بعض يلعبوا سوا، وخلينا أنا وأنت الخناشير ماشيين بالمسكنات.
لم يبتسم فارس لمزحته ونظر له بجمود ولكنه انتبه لصرخة زوجته:
– لقيتها، هو ده الحل الوحيد.
يتبع…




