الفصل الخامس من رواية روضتنى بقلم اسماء المصرى

الفصل الخامس روضتنى

تنفس ببطئ وقال:
-الواحد بيتعود واحده واحده، انا مش عايزك تقلقي عليا وخلي بالك من نفسك.

اومات له فسألها بفضول:
-عامله ايه مع مازن؟ اتفقتوا على انفصال ولا الجواز ده هيستمر لامتى؟

شعرت بالحرج وردت بخجل:
-الجواز هيستمر يا بابي.

لم يفهم فنظر لها بحيرة فقالت له بتردد:
-انا ومازن بنحب بعض و…

قاطعها رافضا وهاتفا:
– يا بنتي منا عرفت كل حاجه، وعارف انه جواز على الورق عشان مشكلتك، فطمنيني اخوكي متفق مع مازن على ايه أنا عايز اطمن عليكي.

ردت موضحه بعد أن اكتسحت حمرة الخجل وجهها:
-يا بابي انا ومازن بنحب بعض بجد، وجوازنا حقيقي مش على الورق، ده حتى انا عندي خبر هيفرحك اوي وانت هتكون أول واحد تعرفه.

نظر لها بترقب فابتسمت وقالت بخجل:
-انا حامل.
❈-❈-❈
سحبها داخل حضـ نه وتراقص معها وهي تبتسم بسعادة فانحنى يقـ بلها من تجويف عنقها فعضت على شفتها وهمست لها باذنه:
-الناس يا فارس.

ابتسم وهمس بدوره:
-عشان بس متقوليش بتكسف ابين حبي ليكي.

قوست فمها وردت وهي تتراقص معه على انغام الموسيقى:
-وهو ده يصح برده؟! ساعات بتفاجئني بتصرفاتك والتناقض اللي في شخصيتك.

ضحك ورد ولا تزال آثار الضحكة على صوته:
-اعمل ايه بس؟ جننتيني بحبك.

وضعت رأسها على صـ دره لتستمع لنبضاته واكملت رقصتها حتى انتهت الموسيقى وعادا للجلوس على الطاولة؛ فنظرت لساعة هاتفها وقالت بقلق:
تفتكر چاسمين نايمه كل ده؟

رد بتأكيد:
-بينا وبينها خطوتين يا سلطانه، لو صحت الحرس هيجيبوها.

عادت تسأل بحيرة:
-وجاسر اكيد دوغ داده!

قرص وجنتها وقال بمداعبة:
-انسي البيت والولاد شويه احنا بقالنا كتير اوي مخرجناش سوا، خلينا نستمتع بالوقت المسروق ده شويه من غير تفكير.

عضت على جانب شفتها عندما غمز لها بطرف عينه فقال بوقاحة:
-ايه؟ تحبي نروح؟

رفضت برأسها فقال موضحا:
-اومال بتغريني ليه طيب طالما مش عايزه تروحي؟

ضحكت وتدللت أمامه بشكل آثاره كليا وقالت بصوت انثوي ورقيق:
-اصل شكلك حلو أوي في البدلة دي، ودقنك لما طولت اوي كده بقت Se xy اوي.

استند برأسه على كفه ورمقها بنظرات متفحصة لملامحها وقال بعفوية اضحكتها:
-ابقي فكريني اشتري الوسيلة واحنا مروحين بدل ما تطلعي من تحت ايدي حامل انهارده.

ضحكت عاليا فشاطرها الضحك ولم يقاطعهما سوى رنين هاتفه الموضوع أمامها؛ فالتقطت عيناها اسم الطبيب المعالج لحالة عاليا؛ فتجهم وجهها وابتلع هو ريقه بضيق زاما شفتيه ورد عليه فورا:
-ايوه يا دكتور، خير؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *