الفصل الحادي عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد
الفصل الحادي عشر من رواية قيد حب

أقترب منها بحذر فعادت إلي الخلف ليقول:
_ سما أنا خايف تتعوري كفاية جنان وخلينا نتكلم بالعقل..
_ هو أنت خليت فيا عقل ما أنت جننتني خلاص..
كل شئ بها ينتفض، رؤيته إليها بتلك الحالة يقتله، اندفع إليها بقوة لعله يأخذ منها السكين لتضعها بغياب وعي بمنتصف ذراعه..
تجمد محله واتسعت عينيه، حركت رأسها برفض لرؤيته الدماء حركت رأسها وقالت:
_ ده ده… ده دم ؟!.. مصطفي أنا..
حالة من الهلع إصابتها ليسحبها إلي أحضانه بذراعه السليم مردفاً بحنان:
_ أهدي مفيش حاجة..
حدقت بداخل عينيه بذهول وقالت:
_ كل الدم ده وبتقول مفيش حاجه أنا قتلتك أناااا..
الضربة قوية وبثواني قليلة فقد الكثير من الدماء، تحمل على حاله وقادها إلي الفراش مردفاً:
_ خدي تليفوني واتصلي على عز خليه يطلع هنا لوحده..
_ أنت لأزم تروح مستشفى مكنتش أقصد والله العظيم ما كنت أقصد..
ابتسم إليها مردفاً:
_ ولا كنتي تقصدي فداكي، لو مش عايزاني أموت اتصلي على عز خليه يطلع..
______ شيما سعيد ______
بعمارة سما القديمة..
دقت السيدة نوال علي منزل السيدة شهيرة عدة مرات بقوة، فتحت إليها السيدة شهيرة الباب بقلق مردفة:
_ خير يا مدام نوال أنتوا كويسين؟!..
دلفت نوال وأغلقت الباب خلفها بعنف مردفة:
_ واحنا عارفين نبقى كويسين ولا الخير يدخل بيتنا من يوم ما عرفناكم، إبن أخوكي خد بنتي وراح بيها فين البنت بقى لها تلات أيام بلف عليها في الشوارع انا واخوها زي المجانين..
يا الله منك يا مصطفي اللعنة عليك وعلى أفعالك، أشارت إليها بهدوء مردفة:
_ أهدي يا مدام نوال والله من يوم ما مشيتوا من هنا ما شوفت مصطفى ولا جالي أدخلي هرن لك عليه واشوفه فين..
_ مش داخله في حتة ولا قاعدة معاكي في مكان بعد ما دبستينا في المصيبه دي رني على إبن أخوكي شوفي بنتي خليني امشي..
أومأت إليها بخجل كبير من حالها فهي معها كل الحق، أخرجت هاتفها الصغير وقامت بالاتصال على مصطفي عدة مرات دون رد فقامت بعدها بالاتصال على عز وكانت نفس النتيجة لتقول:
_ شكل عندهم حاجة محدش فيهم بيرد..
حدقت بها نوال بشك وقالت:




