الفصل الحادي عشر من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الحادي عشر من رواية قيد حب

_ هو أنتِ حكايتك إيه بالظبط لا تكوني مش عمته وكان بيضحك علينا في دي كمان؟!..

 

نفت شهيرة بسرعة:

 

_ لأ والله العظيم أنا فعلاً عمته إيه الكلام اللي حضرتك بتقوليه ده يا نوال؟!..

 

_ ولما انت عمته متعرفيش ان أخوكي مات..

 

سقط قلبها فجأة وشعرت بثقل لسانها مردفة بذهول:

 

_ حسام ؟!..

 

_ يا ريته كان هو لأ ده واحد تاني شوفته بيتكلموا عنه على الفيسبوك امبارح..

 

خيري ؟!.. شقيقها الحنون رحل عن الدنيا دون أن تلقي عليه على الأقل نظرة الوداع؟!.. لم تتحمل صحتها الخبر لتسقط أرضا لتقول السيدة نوال برعب:

 

_ يا لهوي مدام شهيرة فوقي…. هي ماتت ولا ايه؟!..

 

______ شيما سعيد ______

 

_ مين إللي عمل فيك كدة ؟!..

 

قالها عز بخوف شديد على شقيقه لتبكي سما أكثر دون أن تقدر على التحكم بشهقاتها، ضغط على كفها بين كفه وقال لعز:

 

_ أنا اللي عملت كده خلص ولا أنت هتفضل تتفرج لحد ما دمي يتصفى قدامك..

 

كتم عز النزيف ثم قال بهدوء:

 

_ متقلقش جرح مش كبير هحتاج بس شوية حاجات هطلبها من الامن..

 

أومأ إليه مصطفي بتعب لتقول سما بحزن:

 

_ أنا مكنتش أقصد..

 

بتعب قال:

 

_ ما قولتلك فداكي المهم إنك معملتيش حاجة في نفسك..

 

تدخل عز بالأمر وقال:

 

_ يخرب بيت جبروتك أنتِ اللي عملتي في الواد كده عملتيها ازاي يا بنت الايه؟!..

 

حدقت به بخوف ليقول مصطفي:

 

_ أتكلم معاها بأدب وملكش دعوة بيها..

 

_ اولعوا أنتوا الاتنين..

 

دلف الحارس ومعه طلبات عز خلفه الكارثة الكبري حسام وسميرة التي أقتربت من مصطفي بهلع مردفاً:

 

_ إيه اللي عمل فيك كده يا حبيبي؟!..

 

أغلق عينيه بغضب من غباء الحارس ثم فتحها وقال بإبتسامة حنونة:

 

_ أنا كويس يا ست الكل جرح سطحي ودكتور عز هيظبطه ولا إيه يا مشرفنا؟!..

 

حمحم عز مردفاً:

 

_ أيوة ده حاجة تافهة متاخدش دقايق..

 

رفع حسام حاجبه بسخرية مردفاً:

 

_ ويا ترى بقى يا حضرة النايب الحاجة التافهة دي مين اللي عملها لك؟!..

 

اجاب والده ببرود:

 

_ أنا اللي عملتها..

 

ماذا يحدث مع ولده بعد زواجه من تلك الفتاة ؟!. جذبها من جوار بغضب بجنوني مردفاً:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *