الفصل الثاني من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثاني ما بعدالجحيم

تقدمت ورد من منيرة بخوف قائلة :-
أاا. …مرات خالى ممكن. ..ممكن أروح معاكوا. ؟ خدينى معاكى والنبى. …

نظرت لها مطولا قبل أن تهتف بغضب
:- نعم يا روح أمك. بت إنتي مش ناقصالك على المسا.

توسلت إليها قائلة :- خدينى وهقعد في الأوضة بس ومش هطلع إلا لما الشبكة تخلص وممكن كمان أخدم هناك في المطبخ أعمل أى حاجة بس بلاش تسيبينى هنا لوحدى. ….

أجابتها بسخرية :- ليه العفريت هياكلك يا أختى. أنا قلتها كلمة ومش هكررها. غورى إترزعى في أوضتك.

ورد بقلة حيلة :- حاضر يا مرات خالى حاضر.

توجهت إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح ثم جلست خلف الباب وهى تبكى بخوف من أن يأتى خالها مستغلا غياب زوجته وإبنته وينفذ تهديده الذي أخبره إياها صريحة. ….

ورد بدموع :- أنا أهو قفلت الباب ومش هفتحه لحد ما سميحة ومرات خالى تيجى.

**********

في الأسفل خارج الشقة تماما في الشارع وتحديدا على القهوة يجلس ممدوح وهو يشرب سجائر بها مخدرات. …..

سطوحى :- إيه يا عم شايفك مبسوط النهاردة ولا دة مفعول الحشيش. ..هههههه.

ممدوح ناظرا إلى الشقة التي تقطن فيها فريسته
:- هههههه لا أصل النهاردة هحقق هدفى اللى من زمان وأنا عاوز أعمله.

لم يفهم شيئا فقال :- هدف إيه دة؟

حاول تضليله قائلا
:- أنى اجيب مجموع الطب يا خفيف ههههه. ..

سطوحى بضحك :- هههههه. ..ايه دة؟ دة الحشيش إشتغل. …إشرب يا أخويا أشرب.

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

وصل سليم والبقية إلى وجهتهم دلفوا في الحى الذى تقطن فيه عواطف وركنوا السيارة ونزلوا منها في طريقهم لبيتها.
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
أخذ الجميع يتطلع إليهم بإنبهار فهم عادة لا يرون مثل هؤلاء. .

وصلوا أخيرا أمام المنزل. ……….

وقف سليم قبالة مراد يحذره قائلا
:- مراد قبل ما ندخل بلاش تهور ماشى؟

نظر له ببرود قائلا:- ربك يسهل.

هتف عمر بغيظ:- خبط. ..خبط يا سليم وربنا يستر.

طرق سليم الباب وبعد ثواني معدودة أتاه الرد من الداخل.

عواطف بصوت عالى :- أيوا يا اللى بتخبط أدينى جاية.

ذهبت وفتحت الباب وصدمت مما رأت. …..

مراد بغضب مكتوم :- دى شقة عواطف حسين.

عواطف بتوتر :- أااا …. أيوا ….أيوااا يا بيه خير في حاجة.

تخطاها مراد ودلف إلى الداخل وأتبعه سليم وعمر.

تحدثت بنبرة هادئة رغم صدمتها
:- يا بيه انتوا مين؟ وعاوزين إيه؟ مينفعش تدخلوا هنا أنا لوحدى وما يصحش .

ذهب مراد ناحية الباب واغلقه فدب الخوف بداخلها.

مراد بهدوء مميت:- إقعدى هما كلمتين ورد غطاهم

إمتثلت لأوامره فجلست بخوف قائلة :- حاضر يا باشا. تحت أمرك.

سألها بهدوء الذى يسبق العاصفة
:- فين عابدين ومحسن. ……

أجابته بصدمة مصطنعة
:- عابدين ومحسن؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *