الفصل الثاني من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثاني ما بعدالجحيم



هتف بنفاذ صبر قائلا
:- اه عابدين ومحسن. ها هما فين بقى؟

حاولت التماطل عليه فقالت
:- مممم. ..ما اعرفش يا بيه وبتسألوا عنه ليه؟

عند هذا واكتفى فأنفجر فيها صائحا بغضب
– نعم يا روح أمك. بقولك إيه لو منطقتيش بالذوق وقلتى هما فين ؟ مهخليش الشمس تطلع عليكى.

تدخل عمر مهدئا إياه
:- إهدى يا مراد مش كدة.
ثم نظر الى عواطف قائلاً بتهديد
-إنتي إحنا بوليس فأحسنلك كدة تقرى وتعترفى بمكان جوزك وابنك.

إرتعدت منهم فقالت بصوت مهتز :- والله يا بيه ما أعرف مكانهم صدقنى.

مراد ممسكا إياها من رقبتها يحاول خنقها :-
لا ما إنتى هتعترفى يعنى هتعترفى. إنطقى هما فين؟ هما فين؟

تدخل سليم وعمر وابعدا مراد عن عواطف.
التى سعلت بقوة. …

صاح مراد فى وجهه صارخا :- أوعى يا سليم خلينى أموتها.
ها هتقولى ولا. ….

عواطف بخوف :- كح كح. ….أاا خخلاص يا باشا هقول.

هتف بدون صبر :- إتفضلى انا سامعك أهو.

عواطف بخبث ودموع تماسيح :-
ابنى مالوش ذنب يا بيه صدقنى أبوه هو اللى غواه وخلاه يمشى في الطريق دى.

زفر بضيق قائلا
:- إنتى هتحكيلى تاريخ حياتكوا الوسخ دة إخلصى إنطقى. …………

واصلت كذبها محاولة توريط ضحية لا تمت للموضوع بصلة
:- أنا مليش علاقة بعابدين يا بيه دا أنا حتى لما عرفت اللى عمله بقيت عايشة لوحدى هنا وهو كان ساكن مع بنته يا بيه وضحك على ابنى الغلبان ووقعوه
في شر أعماله هو واللى ما تتسمى بنته.

سألها مستغربا :- بنته هو معاه بنت. ؟

أجابته مؤكدة
:- أيوا يا بيه بنت أستغفر الله العظيم يا باشا اللهم إستر على ولايانا. وهى متورطة في كل صغيرة وكبيرة يا بيه مع أبوها.

وعاملة نفسها شيخة يا بيه وقال إيه معاها مكنة قماش وبتخيط عليها علشان تدارى اللى بتعمله ولو مش مصدقنى يا باشا أنا روحتلها من فترة (ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد ) علشان أطمن عليها ودخلت جوة أوضة نوم أمها أريحلى شوية وكنت بنفض السرير من التراب وبالصدفة أنا وبشيل المرتبة إتفاجئت بالسم الهارى دة يا بيه اللى بيموتوا بيه الشباب . ضحكوا على أبنى يا بيه وخلوه يدمن المخدرات أنا عاوزة حق ابنى منها ابنى مظلوم يا بيه مظلوم ابنى ما قت/لش دة عابدين هو اللى قت/ل. …..

مراد :- عنوانها فين؟

تعلثمت في إجابتها :- ها. …..أااا. ….

هتف بغضب :- إخلصى بقولك عنوانها فين؟

أجابته بسرعة :- ححاضر يا بيه عنوانها. ……………

ركض مراد إلى الأسفل فور سماعه العنوان ولحقه سليم أما عمر توجه إليها قائلا بتهديد :-
متتطمنيش أوى كدة لانك خلاص بقيتى تحت إيدنا وهنجيبك وين ما كنتى.

قال ذلك ثم غادر خلف رفاقه. ……….

عواطف بعدما غادروا :- يا مصيبتك التقيلة يا عواطف يا مصيبتك هعمل إيه دلوقتى. ؟
ثم أكملت بحقد :- بس أحسن حاجة عملتها إن جبت رجل اللى ما تتسمى في الموضوع وتبقى تورينى ستنا الشيخة هتعمل إيه؟
بس أنا لازم أتصرف دلوقتى. …..اه لقيتها. ..

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

يقود السيارة بغضب عاصف يريد الوصول إليها بسرعة البرق، وزفر بغضب إلى متى سينتقل من هنا وهناك للوصول إلى هؤلاء المالمجرمين. …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *