الفصل الثاني من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الثاني ما بعدالجحيم

أجابتها ضاحكة
:- ويخليكى ليا يا بنت عمتى.
بحماس شديد قالت
:- هتحفظينى السورة اللى جاية إمتى علشان أعمل حسابى؟
:- خليها على أول الأسبوع يا حبيبتى.
:- ماشى يا سمسم. ……
دلفت زوجة خالها تنظر لها بإستحقار :-
إنتي يا زفتة قاعدة عندك بتعملى إيه؟
وقفت ورد وهى تنظر للأرض بخوف :-
ها. ..أصل. …أصل خلصت شغلى كله والله يا مرات خالى. …..
منيرة بكره وحقد شديدين لها
:- طيب غورى إتلقحى في أوضتك لا تبوظى البت، عاوزاها تجيب تقدير.
شعرت بنغز حاد في قلبها جراء تلك الكلمات المسمومة فقالت بحزن شديد
:- حاضر يا مرات خالى.
ذهبت ورد لغرفتها تفرغ حزنها هناك فهى إعتادت على تلك المعاملة من زوجة خالها البغيضة …
جلست منيرة إلى جوار إبنتها بعدما رحلت ورد فهتفت قائلة
:- ذاكرى دلوقتى يا سميحة علشان بالليل شبكة شروق بنت أم عاطف جارنا.
برجاء أخبرته
:- حاضر يا أما بس هناخد ورد معانا؟
تجهم وجهها وصاحت بغضب
:- ورد مين وزفت مين دى هتتلقح هنا لحد ما نيجى. أنا طالعة من هنا بدل ما تعليلى الضغط.
خرجت منيرة ودلفت إلى غرفتها ووجدت ممدوح أمامه رزمة من النقود يقوم بعدها. ….
منيرة بفرح :- إش إش إيه الفلوس دى كلها يا ممدوح؟ شكلهم راضين عنك خالص اليومين دول.
ممدوح بنظرة شاملة للنقود
:- وميرضوش عنى ليه دة أنا بعملهم كل اللى بيطلبوه.
غيرت موضوع الحديث قائلة
– طيب يا أخويا كنت عاوزة أفاتحك في موضوع كدة.
إنتبه لها قائلا: – موضوع إيه دة يا منيرة؟
أجابته بإقتضاب
:- الزفتة بنت أختك اللى متلقحة عندنا …ما دورتش على أهلها. ..
نفى ذلك قائلا
:- ما أهل البت دى ناس غناي أوى ومن عيلة كبيرة في مصر ، بس مش معترفين بيها أصلا.
(ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )
أصل جد البت دى كان شديد وبيميز بين الغنى والفقير . فأتبرى من إبنه لما عرف انه ماشى مع أمها الفاجرة فساب الراجل العز والهنا علشانها. وعاشوا مع بعض لحد ما خلفوها وبعدين ماتوا في الحادثة زى ما إنتي عارفة.
منيرة :- يعنى اللى جابلك البت دى مكانش وداها عندهم وإخلصنا هى ناقصة هم ..
شرد قليلا ثم هتف بخبث
:- متقلقيش هتروح لأهلها بس مش بلوشى كدة ولله وللوطن.
إستغربت من كلماته فقالت :- أومال بإيه؟ نورنى يا أخويا.
أجابها بغموض:- كله بأوانه يا منيرة إستنى وانتي هتعرفى.
ثم تمتم بصوت منخفض :- ودة طبعا مش قبل ما أخد اللى أنا عاوزه، والنهاردة فرصة من دهب. هههههه ولا وهتقعى تحت إيدى يا ورد وشوفى مين هينجدك منى. .
سمعت صوتا خافتا لم تحدد مصدره فسألته
– بتقول حاجة يا ممدوح؟
ممدوح بإنتباه :- لا لا ما بقولش. أنا نازل أشوف الرجالة تحت.
تركها ورحل فقالت منيرة :- هههههه والله وهنخلص منك ومن همك يا بت نسمة. ….وهنستفيد من وراكى كتير. ….
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆




