الفصل الثاني من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثاني ما بعدالجحيم

وبالخلف كان سليم وعمر يلتزمان الصمت.
بعد عدة دقائق وصل مراد بالسيارة وصفها تحت مسكن لمار.

فاجئهم مراد حينما قال :- أنا هطلع لوحدى وانتوا إستنوا هنا.

إعترض سليم قائلا :- نعم! لا طبعا هنيجى معاك.

هتف بنفاذ صبر :- سليم مش عاوز أكرر كلامى عشر دقائق لو إتأخرت عنهم إبقى إطلعوا.

وافقه عمر قائلا:- ماشى يا مراد تمام هما عشر دقايق بس.

نزل مراد ودلف داخل تلك العمارة السكنية ثم وصل إلى شقة لمار فأخذ يرن جرس الباب.

بالداخل هبت لمار فزعة من مرقدها فقالت بخوف :-
أاا مين دة اللى هيجى في الوقت المتأخر دة. ثم نظرت في الساعة فقالت بسخرية :-
لا واضح أوى إنه متأخر دى حتى الساعة تمانية.
إنتى هبلة هو إنتى فاكرة إن كل الناس بتنام من العشا كدة علطول. ؟
طيب…..طيب هو مين دة لا أنا مش هفتح. ..
بس. …بس دة مش راضى يشيل إيده من على الجرس. ….. أنا …..أنا هروح أفتح وخلاص ..

قامت من مكانها بخوف شديد وقامت بإرتداء إسدالها وقامت بإحكام حجابها على رأسها ومشت بخطوات بطيئة نحو الباب. .
لمار بصوت مهتز من الخوف :- أاايوة. .مين؟
مين بيخبط؟

أتاها صوتا فيه نبرة الغضب أخافها :- إفتحى الباب. مباحث. .

شهقت بصدمة وضربت بيدها على صدرها قائلة
:- يا لهوى مباحث! ليه. ..؟ ربنا يستر.

هتف الصوت مجددا
:- إفتحى الباب بدل ما أكسره. …..

حسمت امرها وإتجهت لتفتح الباب قائلة :- حاضر. .حاضر. ….

فتحت الباب ونظرت للواقف أمامها بصدمة وخوف أما هو عندما رآها ذهل من هيئتها الملائكية ولكنه نهر نفسه فالمناظر خداعة.

هتف بصوت أجش :- إنتى لمار عابدين فرج. ؟

هزت رأسها بخوف قائلة :- أااا. …أيوة أنا لمار. ……. آاااااه

تأوهت بألم حينما قبض على ذراعها يعتصره بقوة. ….

أدمعت عيناها وقالت بترجى :- لو سمحت سيب دراعى. ….

مراد متجاهلا إياها :- فين أبوكى واخوكى أكيد تعرفى مكانهم طالما مشركاهم في وساختهم مش كدة؟

أجابته بخوف وقلبها يقرع كالطبول
فيبدو إنهم لن يتركوها وشأنها أبدا
:- أنا. ..أنا معرفش هما فين والله.

واصل ضغطه على ذراعها قائلا وهو يجز على أسنانه
:- الإنكار مش هيفيد، إعترفى أحسنلك.

أخبرته بنبرة صادقة :- صدقنى ما أعرفش. …….

مراد بهدوء مميت :- بقى ما تعرفيش. ….إممممم. …..

تركها مراد ودلف إلى الداخل يفتش في الغرف إلى أن وجد ضالته. .وبعد ذلك خرج أما هى نظرت له بخوف وإستغراب.
(ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )

مراد وهو يريها كمية الهيروين التى بالكيس :-
ودة بردو مش بتاعك؟

هزت رأسها بنفى قائلة :- والله والله لا مش بتاعى. …إنت جبته منين؟

مراد بكره :- عارفة أنا ممكن ألبسك بيه إعدام بس كدة أنا مش هستفاد، علشان كدة يا حلوة يلا تعالى معايا. ..

لمار بخوف :- أجى معاك فين ؟

مراد ساحبا إياها بقوة من رسغها :- هتعرفى دلوقتى. ..

صرخت وهى تحاول الفكاك من براثنه
:- لا لا حرام عليك أنا معملتش حاجة. ……

وجد مراد إن مهمته هكذا ستصعب وستجلب له ضجة فقام بالضغط على عنقها بطريقة أفقدتها الوعى فى الحال.

قام مراد بحملها وأغلق الباب ونزل بها بخطوات حذرة إلى الأسفل. ….

عند عمر وسليم بالسيارة

تنهد سليم بملل قائلا
:- الواد دة إتأخر ليه كدة؟

أجابه الآخر وهو يتطلع فى ساعة يده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *