الفصل الثاني من رواية ما بعدالجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثاني ما بعدالجحيم

فى قسم الشرطة يخرج مراد برفقة عمر ويذهبا إلى سيارة سليم الذي كان بإنتظارهم مستندا عليها. …

عمر وهو يعانقه :- أبو السواليم حبيب قلبى. …

نكزه في كتفه بقوة قائلا
:- بطل ياض الكلمة دى. ….بيئة أوى.

أجابه بنبرة ساخرة
:- اسم الله عليك يا تربية الشانزليزيه.

سليم وهو يسلم على مراد :- والنبى قوله حاجة يا مراد بدل ما أفرمهولك هنا.

عمر مهددا إياه :- متقدرش انت واقف في حتتنا وأى غدر منك هيجبوك من قفاك زى الحرامية.

سليم وهو يلكمه في وجهه بقوة :- أدينى في حتتكم أهو ورينى هتعمل إيه؟

تأوه بألم عندما تلقى تلك اللكمة في وجهه فقال بتذمر :- اااه يخرب بيتك يا سليم. ….

هدر مراد بعنف ليتوقفوا عما يفعلانه
:- بس إنتوا الأتنين وخلينا نمشى.

سليم :- يلا بينا.

صعدوا إلى السيارة ثم إنطلقوا إلى منزل عواطف.

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

فى منزل لمار ليلا ………..

نظرت الفتاة إلى القماش الذى أحضرته والذى تحول إلى فستان فى غاية الروعة
:- واو بجد إنتي تحفة وتصميمك تحفة دة زى الجاهز بالظبط. تسلم إيدك يا لمار.

أجابتها بإمتتنان
:- ربنا يخليكى دة بس من زوقك يا هدير

بدون مجاملة أخبرتها
:- لا بقى دا أنا هجيب صحباتى هنا. دة أنا لما هوريهم الفستان بتاعى هيتهبلوا عليه.

ضحكت قائلة :- ياااه مش للدرجة دى يعنى. ماشى يا حبيبتى هستناهم.

هدير وهى تناولها النقود:- طيب خدى الحساب لازم أمشى دلوقتى .

حاولت إيقافها لتضيفها:- خليكى يا حبيبتى شوية.

هتفت بسرعة:- لا لازم أمشى ماما هتقلق عليا.

لمار :- ماشى يا هدير أشوفك بعدين. سلميلى على ماما.

هدير :- ماشى يوصل يا لمورة. …سلام.

لمار :- سلام. ……

أغلقت لمار الباب وجلست على الكرسى تنظر للمكان ببعض الخوف.

أخذت تشجع نفسها وتتمتم بكلمات قائلة :- يووووه بطلى هبل يا لمار مفيش حاجة تخوف إنتي بس متهيألك مفيش عفاريت. ….مفيش. …
أنا أهو منورة الشقة كلها ومش هيحصل حاجة. أنا هروح أصلى العشا وأنام علطول. ……

قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام وتوضأت ثم خرجت و فرشت المصلية ثم شرعت في الصلاة بخشوع، وبعد أن أنتهت من صلاتها أخذت تتلو ما تيسر من آيات الذكر الحكيم.
( ما بعد الجحيم بقلمى زكية محمد )

وبعد أن إنتهت دلفت لغرفة نومها وخلعت حجابها وتمددت علي السرير وأندست في الغطاء من رأسها لأخمص قدميها ثم أخذت تقرأ أذكارها وما إنتهت أخذت تسرح بخيالها فى حياتها في الماضى وما هى عليه الآن

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

فى شقة ممدوح. ………

خرجت منيرة من غرفتها وهى ترتدى عباءة منزلية وبعد أن لطخت وجهها بمستحضرات التجميل صاحت قائلة
:- يلا يا سميحة علشان نمشى بلاش لكاعة.

أتاها صوتها من الداخل يقول :- حاضر يا أما حاضر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *