الفصل الثالث و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثالث و الثلاثون سجينتى الحسناء

class=”html-br” />
استيقظ من نومه على صوت هاتفه ينظر حوله بدهشه ليجد نفسه قد غرق بنوم عميق و لم يشعر بالوقت ، اجاب بصوت ناعس
_ الو

اجابه الطرف اﻻخر بمشاكسه
_ ما تقوم يا عريس الظهر قرب يأذن

زفر بانفاسه الكسوله و سأل
_ هى الساعه كام ؟

اجابه وائل بمرح
_ عشره يا باشا

اعتدل بجلسته و نظر بجواره فلم يجدها فردد بضيق
_ عايز ايه يا وائل على الصبح مش فايقلك ؟

ردد وائل بجديه
_ ناصر الصواف فى المستشفى ، عمل عميله الزايده امبارح بس انا مش مطمن

قوس فمه و ردد بضيق
_ طيب انا مالى بالحكايه دى ؟ انت متصل عشان كده ؟

تعجب وائل من ﻻ مبالاته و هتف بحده
_ يا بنى نجاح الق\ضيه دى يعنى امانك انت و مراتك

اجابه مؤكدا
_ امانى انا و مراتى فى رضا ربنا و يلا بقا اخلع من فوق دماغى خلينى اشوف اللى ورايا

ضحك وائل باستسلام على حال رفيقه و ردد
_ وراك ايه يعنى ؟ مفيش وراك غير عروستك يا شرس

ضحك سيف و لكنه وبخه هاتفا
_ اتلم يا حيوان بدل ما اعمل منك شاورما

اغلق معه اﻻتصال و وقف يستعد للاغتسال و الصلاه و خرج بحثاً عنها فوجدها تحضر اﻻفطار فاقترب منها بتمهل و على اطراف اصابعه و احتضنها من الخلف فذُعرت و شهقت بخضه هاتفه
_ اخص عليك يا سيفو خضتنى

ادارها و ابتسم بسمه واسعه هاتفا
_ يا قلب و كلاوى سيفو

ضحكت بانهيار و سألته بمشاكسه
_ قلب و كلاوى ؟ انت عايز تاكل فى مسمط ؟

عض على شفته السفلى و ردد بمداعبه
_ اكل فى مسمط ليه و انا قدامى الحلويات كلها !!

دفعته دفعه رقيقه على صدره توبخه بدلال
_ بس بقا

سحبها و احتضنها بقوه و ردد يسألها
_ اول مره انام كده لدرجه مسمعتش اذان الفجر

اجابته
_ انا كمان محستش خالص بالوقت

جلسا معا يتناولا الافطار فوجدها تأكل قطعه من الجبن فسأل باهتمام
_ مين سمحلك تاكلى جبنه ؟

زمت شفتيها بضيق و رددت
_ مجاتش على حته صغيره

اطلق زفره طويله و ردد بحده
_ بلاش شغل العيال الصغيره ده يا ديدو … هتتعبى فى اﻻخر من غير فايده

تركت ما بيدها من طعام و تذمرت كاﻻطفال فابتسم لها و امسك راحتها المسنده امامها على المائد و ردد بحب
_ معلش هانت ، ميعاد الدكتور قرب و ان شاء الله يسمحلك باصناف اكتر شويه

تذمرت بحزن و اردفت
_ بقالى شهور بتقولولى كده … انا بجد زهقت

ربت على كتفها يواسها هاتفا بحب
_ حبيبى … مولاتى ، جميله الجميلات

رمقته بنظرات مترجيه كجرو لطيف فابتسم من شكلها الطفولى المهلك لرجولته و ردد بخبث
_ انتى كده بتلعبى بالنار و اﻻجازه خلصت و عايز اتعود على بعدك شويه

غصه آلمت قلبها فور ذكره لعودته للعمل قريبا فهتفت بقلق
_ انا خايفه اوى عليك يا سيفو … افرض الراجل ده قدر…

اوقفها بحركه من يده و احتضنها بحب داعما جسدها بيديه و ردد
_ متخافيش ، ربنا الحافظ

صدح صوت هاتفها يعلن عن اتصال و ما كان اﻻ من والدتها التى فور ان اجابتها رددت بلهفه
_ انتى كويسه يا دارين ؟

اجابتها تطمأنها
_ الحمد لله يا ماما مالك ملهوفه كده ليه ؟

تنهدت براحه و اجابتها
_ خفت تكونى اتخانقتى انتى و جوزك امبارح بسبب المزغوده قريبته

حاولت اخفاء ضحكتها على حديث والدتها و لكنها لم تستطع فضحكت رغما عنها و اجابت و عيونه مرتكزه عيلها
_ ﻻ يا حبيبتى احنا تمام

تحدث بجوارها بصوت مسموع حتى تستمع والدتها له
_ يلا يا ديدو الفيلم اشتغل

اماءت بصمت فرددت فدوى
_ طيب روحى شوفى جوزك بس هتقوليلى على الموضوع اياه !!!

تعجبت و لم تفهم مقصدها فسألت بتوجس
_ موضوع ايه ؟

قالت بحيره
_ الكلام بتاع المزغوده على الخِلفه ، معرفتيش كان قصدها ايه ؟

امتقع وجهها قليلا و ردت
_ ﻻ .. و مش عايزه اعرف ، حاجه متهمنيش

استسلمت والدتها من اخذ اى معلومات منها و ظنت انها لا تريد اخبارها باسرارها الزوجيه فاغلقت معها بعد ان اصابها اليأس لتذهب دارين و تجلس بجواره تفكر تفكيرا عميقا و لكنها نفضت عنها اى افكار شأنها تعكير مزاجها و حياتها معه مهما كانت النتائج
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

زجرتها و هى نائمه متقوقعه على فراشها و رددت بضيق
_ و بعدين ؟؟ ايه الحكايه ؟ بقالك كام يوم على ده الحال و الدنيا واقفه !!

زفرت بضيق و اعتدلت بجسدها تنظر لها بكره و غضب و هدرت
_ فى ايه يا لواحظ ما تسبينى فى حالى !!

لمعت عينها و تعجبت من اسلوبها الحاد و رددت بنفور
_ لواحظ كده من غير معلمه ؟ انتى ايه اللى جرالك من ساعه زياره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *