الفصل الثالث و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثالث و الثلاثون سجينتى الحسناء

ما حل بوالدته فتدخل على الفور ساحباً الورقه من يد حماته و ردد بحده
_ عمل و ﻻ حجاب اهو كله شرك بالله

اخرج قداحته و اشعل الورقه و نظر بهدوء لزوجته هاتفا
_ هاتى الطفايه دى يا ديدو

احضرت له منفضه السجائر فوضع بها الورقه لتحترق بداخلها بالكامل فتنحنح طلعت و ردد
_ سيف .. تعالى معايا انا عايزك

امتقع وجهه و لكنه رسم بسمه كاذبه على ثغره و ردد
_ الوقت اتأخر و اليوم كان مجهد للكل ، روحو نامو و بكره نتكلم

فهم طلعت نجله على الفور فهو خير من يعلمه و يعلم طباعه و فهم انه لن توجد قوه على اﻻرض ستجعله يتحدث بالامر اﻵن و بتلك اللحظه فاماء بصمت و سحب زوجته و ابنته هاتفا
_ طيب يلا بينا عشان نسيبهم يرتاحو

تحرجت ليلى و همست باذن حماتها
_ ما تكلمى جمال يجيى ياخدنا احنا كمان ايه اللى مقعدنا ؟

صرّت فدوى على اسنانها و رددت بحده طفيفه
_ انا مش ماشيه من هنا اﻻ لما افهم اﻻول !!

استمع لها الجميع فاقتربت دارين من والدتها تردد بمهادنه
_ مفيش حاجه يا ماما ، الموضوع خلص … روحى و بكره نتكلم

ردد سيف بتساؤل
_ هو عمى هشام و جمال فين ؟

اجابته ليلى
_ نزلو يقعدو على القهوه شويه على ما نخلص توضيب

ابتسم لها بامتنان و ردد
_ تعبناكى معانا يا ليلى بجد ربنا يخليكى

ابتسمت له بموده و رددت
_ على اي بس ؟ دارين دى اختى و انت كمان زى اخويا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

اصوات صراخه العالي جعل الحراس يهاتفون وائل بذلك الوقت المتأخر ليعلموه بازمته الصحيه فتحرك اﻻخير عل الفور متجها لمكان سجنه السرى بعد ان قام كعادته بتضليل المراقبه التى يعلم انها تتبعه لمعرفه مكان حجزه

دلف بخطوات سريعه فوجد الطبيب و قد خرج توا من زنزانته فسأله بتوجس
_ ماله ؟ تسمم و ﻻ ايه ؟

بالطبع هو مستهدف و لم يثنى وائل فكره ان قام احدهم بوضع السم له و لكن الطبيب طمأنه و ردد
_ لا متقلقش … دى الزايده و لازم يتنقل للمستشفى عشان تتشال

زم شفتيه حنقا و ردد بفضول
_ مفيش حل غير ده ؟ ناصر لو خرج من هنا مش هيعيش لبكره

اماء الطبيب بتفهم و ردد بحيره
_ يا يموت من التسمم بالدم لما الزايده تنفجر يا نجازف بنقله للمستشفى ، اﻻختيار اختيارك يا فندم

ردد وائل بتنهيده و اقر
_ القرار قرار رؤسائى

ردد الطبيب بتوضيح
_ هو الحقيقه مفيش وقت عشان نفكر كتير يا فندم ، فارجوك تقرر بسرعه عشان نلحق

دار حول نفسه عده مرات و هو يهاتف رؤساءه بالعمل حتى يبلغهم ما الت اليه اﻻمور متنظرا اوامرهم لتأتيه بضروره ارساله للمشفى حرصا على سلامته فبدونه لا توجد ق\ضيه و ﻻ اتهام يستطيعون ادانه شهاب و من معه به

تحرك بسرعه لنقله لمشفى السجن حتى يقومون باسعافه و دلف معه سياره اﻻسعاف و جلس بالقرب منه و فور ان وجده قد صمت قليلا عن التألم بفعل المسكنات ردد يخبره
_ احنا بنجازف جدا بحياتك دلوقتى يا ناصر ، و اصرارك على وجود سعد الدين معاك فى التحقيقات اخرنا كتير اوى اننا نثبت اقوالك بمحاضر رسميه فى النيابه ، و اكيد انت عارف ده معناه ايه ؟

رمقه اﻻخير بنظرات متحيره فاستطرد وائل
_ انت عارف انك كده كده ميت … مصيرك مش هيختلف كتير عن اكرم المغربى ؟ اعترفت عليهم او كتمت سرهم ففى النهايه الناس دى مبتحبش تسيب وراها ادله

مسح على وجهه و ردد بضيق
_ و لو فاكر سكوتك و مساومتك لينا فى مصلحتك تبقا غلطان ، لان الناس دى ميفرقش معاهم الكلام ده …. يفرق معاهم بس مصلحتهم و انتو شويه عساكر بيحركوها فى لعبه شطرنج الملك هو اللى بيفضل فى اﻻخر

تلعثم و ابتلع لعابه بذعر و هتف
_ احمينى

ابتسم وائل بتعجب و ردد
_ انت لو فلت من كل ده هتاخد اعدام يا ناصر … انت قتلت و متصور صوت و صوره و كل اتفاقى معاك احمى وﻻدك و انك تعمل حاجه كويسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *