الفصل الثالث و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثالث و الثلاثون سجينتى الحسناء

نصيبك يا بنتى …. ارضى يا بنتى بنصيبك
صرت على اسنانها و هتفت بغل
_ ما انتى قلتيلى كده ايام نسرين و رضيت و اتجوزت بس من جوايا كنت متأكده انه هيرجعلى و ربنا استجاب لدعائى يا ماما و مراته ماتت و مبقاش فيه اى حاجه تربطه بيها
زفرت والدتها بحيره و هتفت
_ يا هايدى سيف اتجوز خلاص و ملوش لازمه اللى بتعمليه ده ، انا كنت مطوعاكى على عمايلك لما كان عازب و منار كانت معانا و بتساعدنا نقربكم من بعض … بس زى ما شفتى كان رافض كل حاجه تخصك
انتحبت بكاءا و هتفت بكره
_ بكره ييجى راكع و هتشوفى … هتشوفو كلكم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جلست تنظر لضوء القمر الساطع من شرفه منزلها فاقترب منها حاملا كوباً من العصير و وضعه امامها يهتف بمرح
_ عمايل ايديا وحياه عنيا
ابتسمت و التقطت الكوب مجيبه
_ تسلم ايدك و عنيك
ران الصمت قليلا و هى ترتشف مشروبها ببطئ و هو يدخن سجائره بشراهه فالتفتت تحدثه برقه
_ هو التدخين مش حرام شرعا يا شيخ سيف و ﻻ ايه ؟
ابتسم لها و اقترب بمقعده هاتفا بمشاكسه
_ اممم … هتدخليلى من ثغراتى بقا و ﻻ ايه ؟
ضحكت بصوت مسموع و رددت
_ ﻻ ابدا بس شيفاك مزود شويه اليومين دول و انا خايفه عليك
امسك راحتها و قبلها قبله عميقه دافئه و رفع وجهه ينظر لمقلتيها التى يعشقهما و ردد باصرار
_ اتكلمى فى اللى كتماه جواكى و انا مستعد ﻻى حاجه
سحبت نفسا عميقا بداخلها و طردته ببطئ و رددت مؤكده لنفسها قبل ان تؤكد له
_ احنا اتفقنا ننسى الماضى و منتكلمش فيه ، و بصراحه مش عايزه افتح مواضيع تزعلنا من بعض
سحبها من على مقعدها و اجلسها على فخذيه و رفع وجهه ينظر لها بحب واضعا راحته اليمنى خلف اذنها و صدغها اﻻيسر مداعبا اياها بلمسات رقيقه فابتسمت و احنت رأسها للجانب تضغط على راحته بعد ان دبت القشعريره بكامل جسدها من لمساته على بشرتها فاقترب بثغره يلثم ثغرها بقبله رقيقه متمهله فابتعدت عنه بخجل و رددت بخفوت
_ احنا فى البلكونه
اماء بصمت و هو يعض على شفتيه باثاره و ابعدها عن قدميه و وقف بدوره ساحبا اياها خلفه لداخل غرفتهما و اغلق الشرفه و من بعدها الستائر و عاد ليجدها على حالتها واقفه مكانها لم تتحرك قيد انمله
انحنى بجذعه قليلا و همس باذنها بنيره خطيره
_ بحبك
ابتلعت باثاره و اجابته
_ و انا كمان
وضع سبابته اسفل ذقنها و رفع وجهها له و لثم ثغرها بقبلات عديده بادلته اياها بلهفه و شوق فحملها بسرعه و احاط خصره بقدميها و توجها للفراش ليغرقا معا فى نعيم حبهما و لهيب عشقهما المتقد دائما
اعتدل بجلسته يلهث باجهاد و جسده يتصبب عرقا فاقتربت منه بحركه عفويه تستند بجسدها على صدره العارى تحاوطه بذراعيه فقبلها من اعلى رأسها
استمعت لصوت انفاسه العاليه و التى توحى لها بغضبه ربما فرددت بتردد
_ مالك ؟
تنهد و لم يجيب و لكن تنهيدته اعطتها نبذه عما يثور بداخله فهتفت تتسائل بحيره
_ ليه الناس كلها واقفه ضدنا ؟ قد كده شايفين انى مش مناسبه ليك ؟
قوس حاجبيه بدهشه و ابعدها قليلا حتى يرى وجهها و تفرس ملامحها و ردد بسخريه
_ ده على اساس شهاب البدراوى اللى عايز يقتلنى عشان يوصلك
وضعت يدها على فمه و رددت
_ بعد الشر عليك … ده يوم ما يفكر يقرب لك انا اكله بسنانى
ضحك عاليا و ردد بحده
_ اهدى يا وحش ، منا شفتك و انتى بتستعدى عشان تنقضى على هايدى يا شرس
قضمت شفتيها بابتسامه خجله و رددت تفسر
_ لو كنت سمعتها قالت ايه كنت عذرتنى !!
اجابها هاتفا
_ سمعت مش محتاج اعرف اكتر من اللى سمعته
اعترى الحزن ملامحها فانحنى ينظر لها ببسمه عابثه و ردد بمزاح
_ ايه يا بومه مكشره ليه ؟
تنفست بحده و ضربته على صدره العالى بقوه فتأوه من قوة ضربتها و رددت بتحذير
_ لو قلتلى بومه تانى هزعلك على نفسك يا باشا ، اللى معاك بطله الجمهوريه مش اى كلام .
تدحرج بجسده سريعا لتصبح اسفله و احاط قدميها بقدميه و امسك ذراعيها رافعا اياهما فوق رأسها و احكم قبضتيه الحديديه على جسدها و ردد بسخريه
_ نفس التكتيفه بتاعه الچيم و برده لسه بتقاوحى
حاولت التملص منه فظلت تتحرك بجسدها اسفله بنفس الطريقه التى فعلتها قبلا بالنادى الرياضى مع الفارق ان تلك المره هما على الفراش و عاريان تماما فقضم جانب شفته و ردد باثاره .
_ فاكره المره دى قلتلك بطلى حركه عشان كده غلط ، شوفى بقا عمايلك وصلتنا لفين ؟
صرخت من تلميحاته الجريئه و رددت بحده
_ يا قليل اﻻدب يا سافل
انحنى يقتنص عنقها بين اسنانه كذئب شره يمتص دماء ضحيته حتى ذابت بين يديه كقطعه الزبد على خبز يابس ليعيد بث عشقه المتيم بها و لها فقط
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~




