الفصل الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الثلاثون سجينتى الحسناء

فردد
_ طيب انا هكلم جمال

بالفعل هاتفه عبر ذلك التطبيق ليجيب اﻻخر بمرح
_ ايه يا عريس ؟ اختى عامله ايه معاك؟

اجاب اﻻخر بجديه
_ جمال … انا عايز التقارير بتاعه دارين كلها تبعتالى على الماسنجر

تعجب جمال و سأله بفضول
_ حصل حاجه و ﻻ ايه ؟

اجاب بحنق
_ تعبانه

سأله بتخوف على صغيرته
_ مالها ؟ ايه اللى حصل ؟

اجاب بضيق
_ عكت فى اﻻكل … لحم غزال على مكرونه على اسماك و كل ما اقول لها هتتعبى تقولى متخافش انا كويسه

زفر جمال بانفاس متضايقه و ردد بجزن
_ معلش … اعذرها ، برده مش سهل الواحد يتحرم من كل حاجه كده

اجابه سيف بضيق
_ منا عارف يا جمال … بس انا مش مستحمل اشوفها كده

كل هذا و هى متكومه بجواره تأن بألم فردد جمال
_ انا هبعتلك كل حاجه دلوقتى و ابقا طمنى عليها

اغلق معه و عاد سيف يجلس بجوارها و وضع كفه على بطنها ليخفف عنها الالم هاتفا بحزن
_ معلش …. شويه و الدكتور ييجى

بالفعل دلف الطبيب و بدء سيف يشرح له حالتها باﻻنجليزيه بالطبع و لكن وجد صعوبه قليلا فى توصيل كل المعلومات التى يريد اخباره بها بالرغم من تحدث سكان البلده للانجليزيه بطلاقه اﻻ ان سيف لم يعلم بعض المصطلحات الطبيه لذلك استعان باحد الضباط التابعين للسفاره و على درايه باللغه اﻻم

بعد توقيع الكشف عليها و اﻻطلاع على تقاريرها ردد الطبيب
_ ليس من السهل على جهازها الهضمى بحالتها تلك ان يهضم انواع عديده من اﻻطعمه و بالاخص اللحوم و اﻻكلات المعقده و المركبه لذا من اﻻفضل ان تتناول اطعمتها مسلوقه فقط و يمكن ادخال البروتين الى نظامها الغذائى عن طريق مرق اللحم فقط

خرج الطبيب بعد ان كتب لها بعض اﻻدويه و نصحها بالراحه و عدم بذل اى مجهود و وصف لها بعض اﻻدويه المكلمه لادويتها التى تتناولها بالفعل و غادر متمنيا لها الشفاء العاجل

اعطى سيف الوصفه الطبيه للضابط المرابط لهما و ردد بحرج
_ انا اسف و عارف ان دى مش مهمتك بس …

صمت حرجا فتناول منه الوصفه و اماء برسميه هاتفا
_ ربنا يشفيهالك يا سيف باشا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

لم يتبق سوى يومين على موعد الزفاف و لكن بسبب لهفته عليها انتقل هو و والدته لمنزل الزوجيه معها ليظل كل منهما بغرفه منفصله بناء على اصرار والدته مردده
_ لو كان ليا بنت مكنتش هوافق غير بكده ، بعد الفرح اعمل اللى انت عاوزه

ابتسم و قبلها من رأسها و غادر لعمله بعد ان ودع نيللى بقبله خاطفه كالمراهق الذى يجرب الحب ﻻول مره

لمحت والدته اﻻبتسامه التى تزينت على ثغرها بعد ان ودعته بابتسمت هى اﻻخرى لسعادتهما و لكن ذلك اﻻلم الذى ضرب بجسدها جعلها تأن بصمت لتلاحظ نيللى تغير لون وجهها فانحنت بجوارها تردد بحنين
_ مالك يا ماما ؟

تألمت بشده و رددت بصوت وهن و متعب
_ ناولينى الميه و المسكن يا بنتى

ناولتها المياه و الادويه المسكنه و هى تربت عليها بحنان و امسكت هاتفها ترد بلهفه
_ انا هكلم سعد يرجع يوديكى المستشفى

امسكت يدها هاتفه برجاء
_ بلاش ….خليه يخلص شغله من غير ما يبقا باله عندى و بلاش تقولى حاجه متكسريش فرحته

امتقع وجهها بالرفض و هتفت بضيق
_ ما هو ﻻزم يعرف عشان …..

قاطعتها مفسره
_ يا بنتى انا فى المراحل اﻻخيره و ده بكلام الدكاتره …. انا كنت مش حاسه بجسمى و ﻻ رجليا و دلوقتى بقيت بحس بيهم ، يمكن يكون اﻻحساس اه مؤلم جدا بس ده فضل من ربنا انه خلانى فى اواخر ايامى احس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *