الفصل التاسع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع و العشرون سجينتى الحسناء

امريكا هيعملو برنامج لحمايه الشهود واﻻسر بتاعتهم ؟ مفيش الكلام ده هنا … انت تقول لرئيس المباحث و للنيابه اللى عندك و تدعى ربنا انهم يقدرو يمسكوه هو و رجالته انما بقا جو افلام هوليوود ده تنساه خالص

توسله راجيا
_ ارجوك … ساعدهم يهربو طيب و انا هقولكم على كل حاجه

انحنى ليقترب منه و ردد بثقه
_ قول كل اللى عندك و انا اوعدك انى اخرجهم بره مصر بأمان و بعيد عن شهاب البدراوى خالص

ابتلع بغصه الم و اماء مؤيدا و بدء يتحدث فاوقفه سعد باشاره من يده هاتفا
_ الكلام مش ليا … تقوله باقوال رسميه و فى تحقيق رسمى فى المباحث و النيابه و ساعتها بس هساعدهم يا ناصر
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
استيقظت تشعر بتخمه من السعاده و هى تجده يوميا يجاهد ﻻسعادها لتتذكر ايامها القليله التى قضتها برفقه اكرم الذى لم يبذل جهدا يذكر حتى للحصول عليها و ها هى تتألم لمجرد ذكراه التى ارقتها فى مضجعها لتنهر نفسها على تفريطها بنفسها بسهوله هكذا و يا ريت الايام تعود للوراء لتصحح هذا الخطأ

استيقظ هو اﻻخر فوجدها تتلفح بمنشفه قطنيه بعد ان اخذت حماما دافئا لتستعيد نشاط جسدها فشهقت عندما وجدت يده و قد امتدت لتسحبها دون ادراك منها فرددت بخضه
_ صحيت امتى ؟

قبلها قبله سطحيه و اجاب
_ لسه حاﻻ على ريحه الشامبو بتاعك

ارتفعت على اطراف اصابعها و حاوطت عنقه بدﻻل تهتف
_ سيفو حبيبى …. البرنامج ايه انهارده ؟

ابتلع باثاره و قضم على شفته و احاط خصرها بساعديه هاتفا بمشاكسه و هو يسحبها ناحيه الفراش
_ لاااا البرنامج انهارده هيتأخر شويه

فالقى بها على الفراش بعبث و قفز ليعتليها و اقتنص شفتيها بقبله جامحه و كأن ثغره يعرف الطريق الى شهد شفتيها و يحفظه غيبا فيغبيا عن عالمهما فى عالم الولع و العشق

ارتمى باجهاد واضح يلهث بانفاسه و احتضنها يدعم روابط المحبه و الود بينهما هاتفا بغزل
_ افتتنت بكِ جميلتى

ارتفعت بجسدها قليلا حتى ترى وجهه و هتفت
_ هتبدء تقول فيا اشعار ؟

اماء مبتسما و ردد
_ بس مش بعرف اكتب شعر … لكن كل اللى بحس بيه بقوله زى ما بيطلع

اعتدلت بجسدها تنظر له بوله و احكمت الغطاء على جسدها العارى و هى تبتسم له فسألها
_ بتبصيلى كده ليه ؟

اجابت و هى تقضم جانب شفتها
_ اصلك امور اوى

ضحك عاليا و هتف
_ دى عينك هى اللى حلوه عشان كده شيفانى امور

استندت على جسده بظهرها و اخذ هو يعبث بشعرها فسألته باهتمام
_ هو انت ليه سبت شغل المباحث يا سيف؟

تعجب من سؤالها و حاول التهرب من اﻻجابه فردد بتساؤل
_ ايه سبب السؤال ده ؟

اجابته
_ مش عارفه … بس سمعتهم كتير بيتكلمو انك كنت ظابط شاطر اوى فى شغلك و كل زمايلك بتحبك عشان كنت بتساعد الكل و مكانتش فى ق\ضيه بتصعب عليك

زفر بتنهيده فسألته بحيره
_ اﻻجابه صعبه اوى كده ؟

اماء بلا فهتفت
_ عارفه انك اشتغلت فى مصلحه السجون بعد الله يرحمهم يعنى ما ااا….

صمتت ليفهم ما تعنيه و اكملت
_ بس مش عارفه ايه العلاقه بين شغلك و بين الحادثه ؟

ادارها لتنظر له و سحب شهيقا عاليا و زفره خارجا لتعلم بقراره نفسها انها ربما فتحت جراحه و ربما ايضا لم تختار الوقت المناسب لتسأله هكذا سؤال فابتسمت له عندما وجدته يردد
_ كنت شاطر فعلا و كل زمايلى كانو بيحلفو بشغلى و رؤسائى كمان بيشيدو بشغلى

صمت يسترجع تلك الفتره من حياته هاتفا
_ كنت بفضل فى الشغل ساعات اربعه و عشرين ساعه و ارجع البيت ساعه واحده بس

ترقرقت عيناه بالعبرات و اكمل
_ كان فى مأموريات بغيب بسببها باﻻسابيع و نسرين عمرها ما اشتكت لكن كان باين عليها الزعل دايما ، مكانتش مبسوطه بس كانت بتحاول تخبى ده …. بسبب شغلى مشفتش اول ضحكه لبنتى ، ما حضرتش اول مره قالت بابا او ماما ، اول سِنه طلعت لها بعتتلى صورتها و انا فى مهمه و مشفتهاش غير تانى يوم

ابتلع بحزن و ازداد اختناق صوته مكملا
_ اول خطوه اخدتها فى بيت جدتها والده مامتها فى عزومه محضرتهاش كالعاده عشان شغلى , تجمعات كتير بين العيله فوتها و كانو دايما بيلتمسولى اﻻعذار عشان شغلى

مسح وجهه ليكتم غصه بكاءه و اكمل
_ يوم الحادثه هو نفس يوم عيد ميلاد ميرا الله يرحمها و ﻻنى كنت مشغول كعادتى خرجت مع ساره تجيب الزينه و علمو الحادثه

نظر لها برثاء على حاله و ردد
_ ابن اختى اتولد فى اليوم اللى فقدت فيه عيلتى و وقتها بس فهمت ان كل اللى كنت بعمله ملوش قيمه … و بعدى عنهم مسابش ذكريات كتير افتكرها لما ييجو على بالى عشان كده دايما لما بحلم بيهم بحلم بالحادثه مش باى ذكرى تانيه و ده ﻻن معنديش معاهم ذكريات كتير

انحنت تستند على جسده تتحسس بشرته باناملها برقه و هو يكمل
_ بعد الحادثه قررت اشتغل موظف …. موظف بمواعيد ارجع فيها البيت ، يكون ليا وقت محدد اشتغل فيه و مخليش امى طول الوقت قلبها مخلوع عليا لان كانو طول الوقت و انا فى شغلى خايفين احسن يحصل حاجه و مهمه تفشل و اموت

رفع وجهها بسبابته و ردد
_ بس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *