الفصل التاسع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل التاسع و العشرون سجينتى الحسناء

class=”html-br” />رمقته بنظره جريئه هاتفه
_ و ماله
كركر عاليا و ردد بهمس و مشاكسه مقلدا اللمبى
_ و انا اللى كنت فاكرك مؤدبه
خجلت على الفور و احمرت وجنتاها ليردد هو
_ خلاص طيب متتكسفيش انا بهزر معاكى و يلا نجهز عشان رايحين السفارى و بعدها هنطلع على الفندق
سألته بحيره
_ يعنى الم الشنط خلاص مش راجعين هنا تانى ؟
اماء لها مؤيدا فتجهم وجهها حزنا هاتفه
_ كان نفسى نقعد هنا يومين كمان
أجابها و هو يحاول إخفاء ضيقه
_ لا خلاص مش هينفع ورانا حاجات كتير عشان تتعمل و اصلا بما اننا مش هننزل البحر يبقا قعادنا هنا ملوش لازمه
صمتت بعد ان فهمت سبب ضيقه و فعلت ما امرها بها متجهين حيث الغابات و المناظر الخلابه للطبيعه الساحره
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
من بين اﻻجراءات المشدده لحمايه المتهمين بتلك الق\ضيه التى ستهز الرأى العام استطاع رجاله ان يصلوا لبعض المحتجزين منهم و تم تصفيتهم بشكل اثار حنق وائل بشكل كبير ليهدر بطاقم العمل الذى يساعده على انهاء تلك الق\ضيه الشائكه و ردد
_ ناصر الصواف اهم واحد فيهم و لو وصلوله هتبقا كارثه و كل تعبنا هيضيع على اﻻرض
ردد مساعده مؤكدا
_ متقلقش يا فندم ، محطوط عليه حراسه مشدده
ضحك بسخريه هاتفا
_ ما هو كان محطوط على الباقيين حراسه و قدرو يوصلولهم
زفر بضيق و ردد
_ طيب يا فندم تحقيق النيابه فاضل عليه يومين و هو طالب محامى …. ايه العمل ؟
اجابه برفض
_ محامى يبقا ﻻزم يقعد معاه و ده هيعرفهم مكانه … بلغه ان كده فى مصلحته و حمايه ليه
اماء له معقبا
_ ايوه انا بلغته بده يا فندم بس هو قال انك هتوافق على المحامى اللى هو عايزه يترافع عنه
قوس وائل حاجبيه ينتظر منه البوح بما لديه فاعقب
_ عايز سعد الدين المحامى هو اللى يترافع عنه يا فندم
اتكئ بجسده على مسند المقعد و ردد
_ طيب انا هكلم سعد الدين و اشوفه هيقبل اصلا و لا لأ!!
هتف المساعد
_ اظن ان ده فى مصلحتنا لان سعد الدين ممكن ياخد منه معلومات مهمه اوى و اكتر مننا بكتير و ده….
قاطعه وائل بضحكه عبثيه هاتفا
_ و تفتكر يا نابغه عصرك سعد الدين ممكن يوافق بسهوله كده انه يترافع عنه ؟ و لو وافق هيسرب معلومات عن موكله و يحط نفسه تحت مسائله قانونيه ؟
ردد المساعد
_ اظن مش هنخسر حاجه لو سألناه يا فندم!!
زفر بضيق و امسك هاتفه و ضغط على شاشته حتى سمع رنينه على الطرف اﻻخر فاجاب سعد بوقار
_ ايوه يا وائل باشا
ابتلع وائل قليلا حتى يجد مدخل لحديثه و ردد
_ اخبارك ايه يا سعد ؟
اجابه و هو ينظر امامه لتجهيزات الزفاف الخاص به و ردد
_ بجهز عشان فرحى يوم الخميس الجاى
تعجب وائل و ردد مازحا
_ اخيرا النحس اتفك …. سيف و بعدين انت ، كده فاضل عماد و يبقا كلكم زيى و مفيش حد احسن من حد
ضحك سعد الدين على مزحته و سأله
_ كلامك بيحمل معنيين … يا ترى قصدك المعنى الحرفى و ﻻ تقصد كلام تانى و خايف تقوله احسن المدام تسمعك؟
ردد بضحكه عاليه
_ و هى المدام لو جنبى كنت قلت كده برده ؟… ده حتى بيقولو فى اﻻمثال من خاف سلم
علت ضحكاتهما سويا ليردد سعد
_ المهم انت مش محتاج عزومه و كان نفسى سيف باشا يحضر بس مش هيكون رجع من شهر العسل
ردد وائل مجيبا
_ تمام ، المهم انا عايزك فى موضوع مهم … تقدر تعدى عليا فى القسم شويه ؟
تنهد ببطئ و نظر امامه لتشير له نيللى بالذهاب هاتفه بصوت هامس
_ لو رواك شغل روح انت و ان و مامتك موجودين
اماء لها مجيبا اياه
_ طيب انا ربع ساعه و اكون عندك
لم يمر الكثير من الوقت حتى وصل سعد لاعتاب مكتب رفيقه و دلف بخطاً ثابته يردد بمرح
_ بقا بالذمه اقولك عريس تقولى تعالى القسم !!! صحوبيه ملهاش ﻻزمه و الله
ابتسم باقتضاب ففهم سعد الدين على الفور ان هناك امرا فردد بحيره
_ فى ايه ؟
قص عليه وائل محاوله اغتيال سيف من قِبل





