الفصل التاسع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع و العشرون سجينتى الحسناء

هم اللى ماتو و انا اللى عشت و لحد ما قابلتك كنت فاكر انى عمرى ما هحب و ﻻ اكون اسره تانى

قبلته قبله عميقه على شفتيه تواسيه بها فقبلها بدوره و ردد
_ يلا بقا نستحمى بدل اليوم ما يضيع علينا

اماءت موافقه و اتجها معا للاغتسال و بعد ان اغتسلا و ارتديا ملابسهما وجدها تقف بشرفه الغرفه مرتديه زى ابيض عارى اﻻكتاف و يصل الى فوق ركبتيها بقليل فقوس حاجبيه بوجوم و ردد بصوت اجش
_ ايه اللبس ده ؟

التفتت تنظر له و حاولت الابتسام عله يخفف من حدته و لكنها عندما وجدت ملامحه لا تبشر بخير بل و تنذر بشرر و غضب وشيك ابتلعت و هتفت
_ مش جايبه معايا هدوم كفايه و تقريبا لبستها كلها و مش عايزه البس حاجه لبستها قبل كده

حرك رأسه بالايجاب مرات متتاليه وراء بعضها و هو يقترب منها ساحبا اياها لداخل الغرفه و اغلق الستائر و التفتت ينظر لها بنظره حاده و مخيفه مرددا بصيغه آمره
_ غيرى القرف ده

تذمرت كاﻻطفال و ضربت اﻻرض بقدميها تردد بتوسل
_ يا سيف عشان خاطرى اناا…

قاطعها صائحا بشراسه
_ قلت غيرى القرف ده يا دارين بدل ما …

اقتربت منه و وضعت يدها على فمه تمنعه من استكمال حديثه هاتفه برجاء
_ بلاش

رمقته بنظره ساهمه و حاولت التدلل عليه فعبثت بازرار قميصه هاتفه بمشاكسه
_ عديها و هو يعنى مش وحش اوى و …

لم تستطيع اكمال حديثها بعد ان امسك راحتيها التى تعبث بصدره و احكم قبضته عليها بقوه و صر على اسنانه و ردد
_ بلاش انتى الطريقه دى … اقلعى فورا و اﻻ متلوميش اﻻ نفسك يا دارين ، انا عديتها المره اللى فاتت و مردتش ازعلك بس انتى مصره تشوفى وشى التانى

ابتلعت بوجل و هتفت
_ عرفاه وشك التانى يا سيف و ياما شفته فى السجن

احتدت ملامحه و هو يجدها تحاوره بالكلام و ردد بغضب
_ اللى شفتيه ده ميجيش حاجه فى سيف المهدى اللى مستحيل يسيب عرضه للناس تتفرج عليه كده

رمقته بنظره حزينه و لكن اصراره جعلها تتجه لخزانه الملابس تخرج منها فستان طويل و اتجهت للمرحاض لتغييره ، فى نفس الوقت وقف سيف يتفقد ملابسها المعلقه بالخزانه و اخذ ينتقى منها ما ﻻ يعجبه و فور ان خرجت اخذ منها الزى الذى خلعته توا و وضعه مع كومه الملابس اﻻخرى و اشار بيده بصيغه آمره
_ اللبس ده يتلبس فى البيت … و لو شوفتك بيه بره البيت هزعلك

تضايقت منه فرددت بتحدى
_ يا سلام … ده كده معظم هدومى بقا هقعد بيها فى البيت ؟

اماء مؤكدا و اعقب
_ لو بنفس القرف ده يبقا اه يا دارين و انا مش باخد رأيك على فكره ده امر

ضحكت باستفزاز هاتفه
_ على فكره انا مراتك مش عسكرى عندك

قضم داخل فمه بغيظ و ايد قولها
_ صح و عشانك مراتى مش عسكرى عندى يبقا الكلمه تتقال مره واحده و تتنفذ عشان انتى لو عسكرى عندى ما بتكلمش ببوقى يا دارين بتكلم بايدى

احتدت تعابيرها و اتجهت تجلس بتذمر فوق الفراش هاتفه
_ خلاص يا سيف … انا مش عايزه انزل اروح فى حته ، بجد عمرى ما اتخيلتك كده

سألها بضيق
_ كده؟؟ كده ايه ؟ كده راجل بيغير و بيعرف ربنا و مش عايز يعريكى ؟

صمتت و لم تعقب عليه قهتف
_ طيب يلا عشان نخرج

اماءت بلا مردده
_ ﻻ خلاص مليش مزاج

تضايق من طريقتها فتجهم وجهه و اخرج سجائره يدخنها بشراهه فاتجهت لكومه الملابس الملقاه على اﻻرض تخرج منها زى من الجينز و هتفت تسأله
_ و ده كمان ماله ؟

نظر امامه و لم يجيبها فوجدها تتجه لخزانه الملابس تعلقه مكانه و هى تهتف باصرار
_ الفستان ده انا بحبه و مش شيفاه عريان و ﻻ…

لم تكمل حديثها عندما وجدته امامها يسحب منها الرداء و القاه ارضا مع باقى الملابس و ردد
_ مصره تعصبينى

تركها و حمل كومه الملابس و اتجه بها للمرحاض و هى ﻻ تعلم ما يجول بخاطره فتبعته لتجده و قد بلل الملابس بزجاجه من الخمر الموجوده بمبرد الطعام الملحق بالغرفه و بالطبع لم يمسوه و اشعل قداحته و اشعل بالملابس فصرخت عندما وجدت ملابسها تحترق امامها بداخل حوض اﻻستحمام هاتفه ببكاء
_ حرام عليك يا سيف … انت اكيد اتجننت خلاص

التفت ينظر لها بنظرات تحذيريه فدارت بينهما حرب نظرات لم يفصلها سوى صوت جرس انذار الحرائق و اندفاع المياه من سقف الغرفه بمرشات للمياه ﻻطفاء الحريق

صرخت بخضه عندما وجدت المياه تنهمر من كل مكان فغرقت الغرفه و هرع رجال اﻻمن للغرفه و معهم رجال المرافقه و الحراسه ليجدوا منظر الحريق بحوض اﻻستحمام فيتعاون الجميع على اطفاء الحريق و لكن ليس قبل ان يبتل الجميع بما فيهم عمال الفندق

بعد مرور وقت ليس بهين حاول سيف اﻻعتذار لاداره الفندق و عاد الى غرفه اخرى تم نقلهما بها لا تحتوى على اى ملابس لهما فتفاجئ بها تجلس على الفراش ترتدى ثوب اﻻستحمام الملحق بالغرفه و تبكى بكاءا حارا فاقترب منها و جلس بجوارها هاتفا بهمس
_ هشتريلك غيرهم

رمقته بنظره حزينه و عادت للبكاء فردد بصوت حاد بعض الشيئ
_ زعلانه منى عشان بحبك و بغير عليكى ؟

اجابته بضيق
_ ده مش حب ، ده تحكم

زفر بانفاس حارقه و ردد بعد ان استجمع قليل من هدوءه
_ ازاى عيزانى اقبل بحاجه ربنا حرمها يا دارين ؟ انتى تعرفى عنى كده ؟

اماءت بلا و رددت بتفسير
_ كان ممكن تتفاهم معايا بشكل احسن من كده لكن انت ….

قاطعها بصرامه
_ انا موصلتش للحاله دى اﻻ لما انتى ركبتى دماغك يا دارين و انا حاولت افهمك بس انتى مصره تجلطينى

بكت و هى تردد
_ اجلطك ؟ هو انت وقت ما عرفتنى و حبتنى مش كان ده لبسى و لا غيرته ؟ يعنى انت واخدنى و عارف ان ده لبسى

اماء مؤيدا و اعقب
_ و وحش انى احاول ارشدك للطريق الصح !!!! تصرفى غلط مش كده؟

اماءت بلا هاتفه
_ مش كده بس انت اتصرفت بشكل مش ظريف و مش متعوده منك على كده

ابتسم و هو يقترب منها عابثا برباط رداء اﻻستحمام هاتفا
_ اومال واخده منى على ايه ؟

دفعت يده بعيدا فاستطرد بمشاكسه
_ عارفه شكلك كده فكرنى بايه ؟

ظلت صامته فردد
_ لما كنتى فى شقتى بالبرنص بتاعى … كان هاين عليا اخدك على اوضه النوم فى ساعتها و ﻻ همنى امى و ﻻ اى حاجه

ابتسمت رغما عنها فردد ببسمه
_ النبى تبسم بقا يا مولاتى مقدرش على زعلك

تصنعت الجديه تسأله
_ عملت ايه مع الفندق ؟

اجابها و هو يسحب جسدها ليتسطح اسفله
_ حليت الموضوع

عبث برباط رداء اﻻستحمام و بدء بفكه و استباحت يده بشرتها و جسدها لتبتلع باثاره و هى تتمنع بتصنع فما كان اﻻ انه زاد من تلثيماته لجسدها حتى ضاع تمنعها و بات طى النسيان ليغمرا بعضهما باحاسيس و مشاعر الحب فردد بنهايه ممارسته معها قبيل ان يرتمى بجوارها
_ حبك بيجرى فى شرايينى و زعلك بيوجعنى ، اوعى تزعلى منى تانى

احكمت ذراعيها تحتضن جسده تجيبه
_ و انا عمرى ما هزعلك تانى ابدا

ابتسم و سألها
_ وعد ؟

اجابته بحب و تأكيد
_ وعد يا سييفوووو

يتبع ……………………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *