الفصل التاسع و العشرون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل التاسع و العشرون سجينتى الحسناء

شفتها السفلى و اجابت بغنج
_ صباح الخير يا سيفو

قبلها من ثغرها قبله رقيقه مرددا
_ احلى صباح ده و ﻻ ايه ؟

انحنت هى اﻻخرى تقبله من عنقه و عادت تهتف بمشاكسه
_ و ﻻ ايه ؟

رمقها بنظرات نهمه و ردد بمداعبه
_ قطتى بقت جريئه اوى

تجهم وجهها و ظنت ان اﻻمر ﻻ يروقه ففهم نظرتها على الفور ليضع سبابته اسفل ذقنها و رفع وجهها تنظر له هاتفا
_ و دى حاجه حلوه يا موﻻتى عشان تبسطينى

ظلت على حالتها فعاد يشاكسها
_ المهم بس تفضلى كده على طول متنشغليش عنى بعدين

سألته باهتمام
_ و ايه اللى ممكن يشغلنى عنك ؟

اجابها ببساطه
_ البيت و العيال … و ﻻ ناويه نستنى شويه على الخلفه ؟

رفعت كتفيها كعلامه على عدم معرفتها و سألته
_ لو دى رغبتك

اجاب بما ﻻ يدعو الشك
_ ﻻااا انا عايز عيال من اللحظه دى …. و كتير كمان ، انا مش صغير و عايز الحق اعمل عيله

اجابته و هى تتنهد براحه
_ طيب الحمد لله ، انا كنت بحسبك عايز تستنى

غمز بطرف عينه و ردد
_ لا مش عايز استنى

سحبها اكثر داخل احضانه فوضعت يدها على ذقنه النابته هاتفه بغزل
_ شكلك حلو اوى بالدقن الطويله ، انت ليه مش بتسيبها كده على طول ؟

ابتسم و اجاب
_ ممنوع فى الداخليه الدقن … ممكن شنب بس ، ها ايه رايك اربى شنبى ؟

قضمت شفتها و اماءت بنعم فضحك و ردد بطريقه الممثل المصرى احمد حلمى هاتفا
_ بتحبى الشنبه ؟

ضحكت على تقليده و اماءت بنعم فسأل بمشاكسه
_ مش هيضايق فى البوس؟

ظلت على خجلها و ابتسامتها العريضه و اماءت بلا فسحبها اكثر هاتفا
_ طيب تعالى نجرب كده بوسه بالشنب

قبلها عميقا فقبلته بدورها و ابتعدت هاتفه بمزاح
_ عادى اهو

كركر ضاحكا و هتف
_ خلاص من بكره هسيب شنبى يطول لحد ما ابقا ابو شنب

ضحكا معا و وقف متجها ليفتح الباب بعد ان استمع لطرقات خفيفه و ما كانت اﻻ لخدمه الغرف تحضر اﻻفطار فسحب الطاوله المتحركه للداخل و التى تنوعت بها اصناف الفاكهه لدرجه تواجد ﻻصناف لم تعرف بوجودها حتى من قبل

تناولا الافطار بجو من المرح و المزاح و انتهى ليتوضا و ردد و هو متجها للمرحاض
_ هتوضا و اصلى تكونى لبستى عشان نزل الميه شويه

اماءت موافقه فعاد ينظر لها هاتفا برجاء
_ ماتيجى تتوضى و تصلى معايا …. مفيش مساجد هنا فى القريه اهو تاخدى فيا ثواب الجماعه

فهمت ما يريده فهو يريدها ان تصلى و يطلب منها بشكل يحببها فى اﻻمر فاماءت موافقه بصمت و دلفت معه المرحاض لتتوضا و صلى بها ثم اخبرها
_ على بال ما اصلى السُنه البسى عشان ننزل الميه، الشاطئ هنا من اجمل عشر شواطئ فى العالم

سألته باهتمام
_ فعلا ؟

اجابها
_ ايوه و الله هتشوفى بنفسك

ارتدت زى السباحه الخاص بها و المكون من قطعتين و لكنها نظرت اماها بالمرآه فوجدت تلك الندبه ظاهره بشكل ملحوظ فآثرت على ارتداء قطعه اخرى من الشيفون فوق النصف اﻻسفل منه لتخفى ذلك الجرح الظاهر و ارتدت فوقه رداء طويل أخر معرف و مخصص للشواطئ

انهى صلاته و اتجه لتغيير ملابسه هو اﻻخر لسروال قصير و قميص قطنى و ابتسم لما ترتديه و هتف بحيره
_ ايه ده ؟

اجابته بعفويه
_ بيتش دريس

سألها
_ شكله حلو اوى



اتسعت بسمتها فحاوط خصرها بيده متجها للشاطى ليرى تلك المرافقه التى تلازمه تتبعه فور خروجه ليردد فى نفسه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *